الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى إصلاحات انتخابية شاملة ويشيد بالنجاحات الدبلوماسية للمغرب

الرباط / عزيز بالرحمة

عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية صباح يومه الأحد 13 أكتوبر الجاري بالرباط، اجتماعًا برئاسة الكاتب الأول إدريس لشكر، لمناقشة التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، إضافة إلى التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

جاء هذا الاجتماع عقب الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، الذي ركز على القضية الوطنية الأولى، وهي قضية الصحراء المغربية، مؤكدًا على موقف المغرب الثابت إزاء وحدته الترابية، وداعيًا إلى مزيد من التعبئة الوطنية لتعزيز مكتسبات المغرب الإقليمية والدولية.

أشاد لشكر في كلمته بالنجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مشيرًا إلى الدور البارز للدول الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها فرنسا.

كما أكد أن هذه المبادرة تعد الحل الوحيد والواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، داعيًا إلى تعزيز الجهود الوطنية لتحقيق مزيد من الانتصارات في هذا المجال على المستوى الدولي.

في سياق آخر، دعا لشكر إلى إصلاح شامل للنظام الانتخابي، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في القوانين المتعلقة بالانتخابات الجماعية والتشريعية من أجل تحقيق المزيد من الشفافية والمصداقية.

وأشار إلى أن الإصلاحات الانتخابية يجب أن تتماشى مع التطلعات الشعبية، وتعزز من ثقة المواطنين في المؤسسات الديمقراطية.

انتقد لشكر أداء الحكومة الحالية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة البطالة وتفاقم الدين العام، وهو ما يؤثر سلبًا على استقرار البلاد. وذكر أن السياسات الاقتصادية الحالية لم تساهم في خلق فرص عمل كافية للشباب، مما ينعكس على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية.

وفي إطار التحضيرات لعقد اجتماع الأممية الاشتراكية في المغرب، الذي من المرتقب أن يشارك فيه نحو 80 حزبًا سياسيًا من مختلف أنحاء العالم، شدد لشكر على أهمية هذه الفعالية في تعزيز مكانة المغرب على الساحة الدولية وتكريس دوره الريادي في دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

ودعا إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط، والعمل على إيجاد حل سياسي دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

ختامًا، دعا المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى تعزيز التعبئة الوطنية والانخراط في مسار الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية لتحقيق التنمية الشاملة، مشيدًا بالدور الرائد للمغرب في القضايا الدولية والاستراتيجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave