إبن سليمان…رئيس جماعة الشراط متشبث بحماية المال العام ومحاربة الفساد وخدمة الصالح العام

وجهت بعض افواه المدافع و البنادق إلى جماعة الشراط وبالأخص الى رئيسها العائد من وعكة صحية اضفت على قيامه بعملية جراحية على القلب لكنه بعد تماثله للشفاء عاد الى الميدان من اجل خدمة جماعته وساكنتها والسهر على تقديم ما هو احسن في اطار تقريب الإدارة من المواطنين والمنفعة العامة حسب القانون الجاري به العمل.

لقد سبق وان ادلى الى الجريدة  المدعو عبدالله مجمع وهو يحمل صفة  نائب رئيس جماعة الشراط التابعة لعمالة ابن سليمان في تسجيل  فيديو صوت وصورة بتصريح خطير  يتهم فيه الرئيس الحالي للجماعة السيد جلال لكبير بالعديد من الخروقات في التسيير  وتبذير المال العام وعدم الدراية بترشيد النفقات  كما وجه عبد الله مجمع للرئيس عدة انتقادات و اختلالات خطيرة مطالبا  الجهات المسؤولة بفتح تحقيق معمق من أجل عزل الرئيس الحالي  وتتوفر الجريدة على التسجيل الكامل لتصريح نائب الرئيس جماعة الشراط الذي اضاف بعض الخروقات من بينها التلاعب ببنزين الجماعة  واستغلال الصفة من أجل التوقيع على الشواهد الإدارية الخاصة  بأراضي الشياع وحرمان احد الدواوير من الربط بشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب بالإضافة الى إعفاء بعض المستثمرين  من أداء ضريبة الاراضي العارية TNB  نائب الرئيس عبدالله مجمع كان يتحدث  الى الجريدة بصوت مرتفع وبحرقة كأنه يريد ان يوجه خطابه الى من يهمه الامر  كما حاول تفجير بعض ما اسماه بفضائح وخروقات قانونية تحوم حولها شبهات في تبديد المال العام مطالبا التدخل من الوزارة الوصية واتخاد ما تراه مناسبا و تطبيق القانون والحد من  تجاوزات وخروقات الرئيس.

وبناءا على هذا التصريح الخطير ربطنا الاتصال بأحد الموظفين بالجماعة من أجل لقاء الرئيس الذي حضر إلى الجماعة وقدمنا له هويتنا الصحافية واستقبلنا في مكتبه واطلعناه على سبب هذه الزيارة التي تدخل في إطار الرأي والرأي الاخر  من أجل تنوير كذلك الرأي العام والمحلي بصفة خاصة لان هذه الجماعة هي جماعة قروية تابعة لنفوذ عمالة إقليم ابن سليمان ومن يهمهم الأمر يرغبون في معرفة ما يجري ويدور في هذه الجماعة.

السيد الرئيس جلال لكبير في بداية كلامه استغرب كثيرا لما يروجه نائبه سواء في بعض المنابر الإعلامية او علانية في المناسبات مع الأصدقاء او مع بعض ساكنة المنطقة وبكل روح رياضية وثقة في النفس ومن اجل التنوير والوصول الى الحقيقة الضائعة دار بيننا وبين الرئيس واحد الموظفين  حوارا  مفاده توضيح بعض ما جاء في تصريح عبدالله مجمع فكان الجواب على انها فقط مغالطات المراد بها تلطيخ سمعة الرئيس وسط قبيلته وبين السلطات المحلية  فقدم لنا استفسارات موضوعية مرفوقة بوثائق تتبث صحة كلامه  الحوار مع الرئيس كانت تتخلله بين الحين والآخر وثائق ثبوتية مثلا كيفية الامضاء على الشواهد الإدارية المستحقة لأصحابها وكيفية التعامل مع الصفقات العمومية والاستفادة من الرخص بطرق قانونية والدليل على ذلك هو أن السيد عامل عمالة إقليم ابن سليمان هو الاخر  يقوم  بوضع خاتمه والتأشير على الرخص بجانب توقيع رئيس الجماعة وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن الرئيس يسير في الاتجاه الصحيح الذي لا يرغب فيه بعض الاعضاء.

من جهة أخرى فتنويرنا ببعض الوثائق من طرف رئيس الجماعة كانت كافية من أجل مصداقيته  والمغالطات التي تم التطرق إليها من طرف  عبدالله مجمع  قال الرئيس انها بعيدة كل البعد عن الحقيقة و ماهي الا لغاية في نفس يعقوب وعن ترشيد النفقات قال الرئيس انها من اولوياته وتدخل في نطاق محاربة الفساد وعلى انه متشبت بحماية المال العام  مهما كلفه الامر ولا يمكن  التصرف في موارد الجماعة الا عن الضرورة وباستشارة  الأعضاء  لكنه ليس مع استغلال بنزين وسيارات او شاحنات  الجماعة في قضاء الاغراض الخاصة الخارجة عن اشغال الجماعة  مما جعله ينزع كتيب السندات الخاص بالبنزين  لنائبه عبدالله مجمع والذي يستعمله في تنقلاته الخاصة كما  اشاد الرئيس بالمجهودات التي يقوم بها الاعوان والموظفين التابعين للجماعة من أجل الدفع بقاطرة تنمية هذه الأخيرة إلى الأمام.

وصرح الرئيس  كذلك للجريدة على ان الديمقراطية والمصداقية هي التي جاءت به الى رئاسة هذه الجماعة وأضاف على انه يسير في خطوة محاربة الفساد والدفع بعجلة تنمية جماعته الى الأمام وقطع الطريق لمن يرغبون السباحة في الماء العاكر والح بكثير على انه مستعد لربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعلى اثر هذا النقاش الذي دار بيننا تبين لنا على ان الامر لا يعدو سوى خلفيات سياسية تعرفها العديد من الجماعات سواء القروية او الحضرية والاهم هو تقديم الخدمات وتسهيلها للساكنة وتوفير حاجياتها وفق ما تتوفر عليه الجماعة من موارد لوجيستيكية او غيرها وعلى اثر ذلك قام الطاقم الصحفي بزيارة الى دوار “السخر” الذي جاء في تصريح نائب الرئيس عبدالله مجمع للوقوف على بعض الادعاءات لكن شهادات من عين المكان كانت تصب في اتجاه رئيس الجماعة حول تواصله مع الساكنة الدائم والسهر على تلبية حاجياتهم وفق ما يخوله القانون بالإضافة الى تقديم بعض المساعدات الإنسانية والاجتماعية شهادات أخرى كانت تشير على ان الرئيس يسعى دائما الى وقوفه الشخصي أحيانا من اجل ما تراه ساكنة الجماعة في صالحها وصرح للجريدة كذلك بعض السكان على انه وبدون خلفيات يحاول الرئيس البحث عن الموارد التي تعود بالنفع على المنطقة ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave