قالت البرلمانية والقيادية بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية حنان رحاب أنه لا يمكن لأي مغربي غيور على وطنه ويحس بمعاناة أبناء بلده إلا القول أن معاشات البرلمانيين بدعة .
فمن العار أن يستفيد منه من يمارسون مهمة تمثيلية وليس وظيفة.السياسية عمل شريف يمارسها الشرفاء ويبذلون من أجلها تضحيات وجهدا نفسيا وجسديا وماديا أيضا ط.
إنها تكليف وليس تشريف. هي طريق لوضع القدرات الذاتية رهن إشارة الوطن والمواطنين، لهذا لا يمكن المطالبة بتعويض عنها إلا بالقدر الذي يمكن من القيام بتلك المهمة حتى لا يكون على حساب أعباء أسرية أخرى ، فالتضحية ونكران الذات هي المبدأ الذي يجب أن يلتزم به كل من يتحمل مسؤولية تمثيلية سواء على المستوى المحلي أو الوطني.
قد تكون هناك ظروف ما فرضت إقرار تقاعد خاص للوزراء ونواب الأمة، لكنها إستثناء ما كان يجب أن يتحول إلى قاعدة. فليس كل من تحمل مسؤولية في الحكومة أو البرلمان يحق له أن يتمتع بتقاعد سميك أو هزيل.
وأضافت رحاب في تدونة لها على موقع التواصل الإجتماعي(الفايسبوك) إن فئات عريضة من أبناء وطننا لا تملك لا تغطية صحية ولا عمل لها ،بل لا تجد قوت يومها، وهناك فئات أخرى تكد في عنفوانها، وفي ارذل العمر تجد نفسها بدون تقاعد تسد به رمقها وتحفظ به كرامة أسرتها، كما أن فئة أخرى تجد نفسها أمام تقاعد هزيل لا يكفي حتى لتسديد فاتورة الماء والكهرباء.
لهذا فإن أي قانون سيتخذ في هذا الإطار لاستمرار ريع كان مقبولا بالأمس واضحي مرفوضا اليوم، لا يمكن إلا أن يؤثر على صورة المؤسسات وخاصة البرلمان ، وسيعمق الصورة السلبية بين المواطن وبينها.
آن الأوان لتصفية تقاعد البرلمانيين بشكل تام، وعلى الدولة أن تفكر في تعميم التغطية الصحية وأيضا توفير سبل تمكين كل مواطن من تقاعد مريح سييتفيذ منه البرلمانيون بدورهم عند الحاجة .و لابد من الإبتكار في هذا الإطار .
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
