قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، ببراءة عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، من تهمة المشاركة في قتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد، الملقب بـ«بنعيسى»، في القضية التي تعود وقائعها إلى سنة 1993.
ويأتي هذا القرار القضائي في مرحلة الاستئناف، ليشكل تطورا بارزا في واحد من الملفات القضائية التي أثارت، على امتداد سنوات، نقاشا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية، بالنظر إلى طبيعة الوقائع موضوع المتابعة، والخلفيات المرتبطة بمقتل الطالب اليساري خلال أحداث شهدتها مدينة فاس مطلع تسعينيات القرن الماضي.
وبموجب الحكم الصادر زوال اليوم، تكون غرفة الجنايات الاستئنافية قد قضت ببراءة حامي الدين من التهمة المنسوبة إليه، في تطور جديد لمسار قضائي طويل حظي باهتمام الرأي العام الوطني، وتابعته أطراف سياسية وحقوقية ومدنية.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
