نفى حزب الأصالة والمعاصرة صحة ما وصفه بادعاءات متداولة بشأن استفادة زوجة محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للحزب، من صفقة للطباعة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، مؤكدا أنها «عارية تماما من الصحة» ولا تستند، بحسبه، إلى معطيات أو وثائق تثبتها.
وأوضح الحزب، في بلاغ نشره على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن ما اعتبره حملة متجددة تستهدف بنسعيد تتضمن أخبارا زائفة واتهامات مغرضة، معتبرا أن توظيف العمل الصحفي للتشهير والضغط والابتزاز يخلط بين حق الرأي العام في المعلومة وبين المساس بسمعة الأشخاص وأسرهم.
وفي ما يتعلق بالصفقات العمومية للوزارة، شدد البلاغ على أنها إجراءات إدارية تقتضيها استمرارية المرافق العمومية وتنفيذ برامجها وأنشطتها، وتتم، وفق ما جاء فيه، عبر المساطر القانونية، بما فيها طلبات العروض والمنافسة والرقابة. وأضاف أن هذه الصفقات ترتبط بعمل الإدارة واختصاصاتها، ولا تتصل بشخص الوزير أو بمصالحه الخاصة.
واعتبر الحزب أن تقديم هذه الإجراءات على أنها «سباق نحو الصفقات» أو اتهام الوزير بتمريرها يشكل، بحسب تعبيره، خلطا بين التدبير المؤسساتي والشبهة الشخصية، مشيرا إلى أن اتهامات مماثلة تكررت خلال السنوات الماضية، ومن بينها ما راج بشأن دعم عمومي لمشروع للسيارات المغربية، وهي ادعاءات قال الحزب إنها سبق أن نُفيت.
وذكّر البلاغ بأن تدبير المال العام والصفقات العمومية يخضع لمنظومة قانونية ورقابية، داعيا كل من يتوفر على أدلة بشأن اختلالات إلى عرضها على المؤسسات الرقابية والقضائية المختصة، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات.
وختم الحزب بالتأكيد على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في نشر أخبار زائفة أو توجيه اتهامات لا أساس لها أو ممارسة التشهير والابتزاز، مع التشديد على أن ذلك لا يستهدف حرية الصحافة أو الحق في النقد والمساءلة.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
