استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس 11 يونيو الجاري الماضي، بمكتبه بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، ألكسندر كيدو لوبيز بارولا، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية المعتمد بالمغرب، في لقاء خصص لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين وتطوير آلياته في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مستويات وأشكال التعاون القائم بين المملكة المغربية وجمهورية البرازيل الاتحادية في عدد من المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بأمن الحدود، ومكافحة الإرهاب، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

كما أجرى الطرفان تقييما لمستويات التعاون الأمني الثنائي، من خلال مناقشة رؤية استراتيجية مشتركة تروم تعزيز آليات التنسيق والتعاون في مجالات التكوين الشرطي، ومكافحة شبكات الهجرة غير المشروعة، فضلا عن رصد ومواجهة تحركات التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل والصحراء.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحرص المشترك على مواكبة تنفيذ مضامين مذكرة التفاهم التي وقعها، سنة 2024، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع المدير العام للشرطة الاتحادية البرازيلية، والتي وضعت إطارا مؤسساتيا لتطوير قنوات التعاون بين المصالح الأمنية المغربية والبرازيلية.
وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التنسيق المشترك في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يشمل الوقاية والتصدي للاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، ومحاربة الإرهاب، والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والاتجار غير المشروع بالأسلحة النارية والذخائر والمتفجرات وأجزائها، فضلا عن مكافحة غسل الأموال وتزوير الوثائق والجريمة السيبرانية.

ويعكس هذا اللقاء، حسب المعطيات المتوفرة، انخراط قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في توطيد شراكاته الأمنية مع الدول الصديقة والشقيقة، وفق رؤية مستدامة تروم تعزيز التكامل الأمني لمواجهة التهديدات الإجرامية والإرهابية المستجدة، وتدعيم قنوات تبادل المعطيات العملياتية، إلى جانب تطوير برامج التكوين المتخصص في مختلف المجالات الشرطية.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
