احتفت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم مولاي يعقوب، يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، باليوم العالمي للنساء القرويات الذي يصادف 15 أكتوبر من كل سنة، من خلال تنظيم لقاء تواصلي وورشات تكوينية لفائدة نساء العالم القروي، تحت شعار “دور المنصة الإقليمية للشباب في التمكين الاقتصادي للنساء”، وذلك بمقر المنصة الإقليمية للشباب الضويات بجماعة سبع رواضي.
ويأتي هذا الاحتفال في سياق الجهود المتواصلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى النهوض بأوضاع المرأة القروية، وتعزيز انخراطها في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، انسجامًا مع أهداف المرحلة الثالثة من المبادرة، التي تضع المرأة في صلب مشاريع الإدماج الاجتماعي وتحسين الدخل.
وشهد اللقاء استعراضًا لحصيلة المشاريع المنجزة ضمن البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاص بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2024، والتي استفادت منها النساء القرويات بنسبة 20 في المائة من إجمالي المشاريع الممولة، بما مجموعه 34 مشروعًا بكلفة إجمالية ناهزت 4.6 ملايين درهم، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 3.6 ملايين درهم.
وقد مكنت هذه المشاريع من خلق 115 منصب شغل مباشر لفائدة نساء من مختلف الجماعات القروية بالإقليم.
كما تضمن البرنامج حصة تكوينية لفائدة 33 مشاركة في موضوع “دور المنصة الإقليمية للشباب في التمكين الاقتصادي للنساء القرويات”، أطرته رئيسة المركز المغربي للدراسات والأبحاث حول المقاولة الاجتماعية، إلى جانب تنظيم ورشات تفاعلية حول ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودورهما في التنمية المحلية، أشرف عليها أطر المنصة الإقليمية للشباب.
ويكتسي هذا الحدث رمزية خاصة بالنظر إلى ما يجسده من اعتراف بمكانة المرأة القروية ودورها الحيوي في النهوض بالتنمية البشرية، إذ يترجم الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تمكين النساء وتعزيز مساهمتهن في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن تحسين ظروف العيش وتحقيق التنمية المستدامة في الوسط القروي.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
