علمت جريدة “وطني24” الإلكترونية من مصادر موثوقة أن عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز الترابي المكانسة التابع لسرية النواصر، شنت خلال الأسابيع الأخيرة عمليات أمنية نوعية استهدفت عدداً من تجار ومروجي المخدرات بدوار الثقلية الكائن بجماعة بوسكورة، إقليم النواصر.
وقد أسفرت هذه الحملات عن توقيف ما يقارب عشرين شخصاً يشتبه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالاتجار وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، فضلاً عن حجز كميات مهمة كانت معدة للبيع والاستهلاك.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن هذه العمليات جرت وفق استراتيجية عمل محكمة اعتمدها المركز الترابي المكانسة في مواجهة مختلف مظاهر الجريمة المرتبطة بالمخدرات، حيث تمكنت عناصر الضابطة القضائية من تجفيف منابع هذه الآفة بالدوار المستهدف، والإطاحة بعدد من الأشخاص الذين يعتبرون من أخطر المروجين والمبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية صادرة عن مختلف الأجهزة الأمنية، سواء الدرك الملكي أو الأمن الوطني.
وقد قاد هذه العمليات الميدانية قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالمكانسة، الذي أشرف بشكل مباشر على مختلف التدخلات الأمنية التي وضعت حداً لشبكات الترويج النشطة بالمنطقة.
وتندرج هذه التحركات في إطار الحرب المعلنة من طرف مصالح الدرك الملكي على المخدرات التي تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، وذلك تنفيذاً للتوجهات الجديدة التي يشرف عليها الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء.
ومن المرتقب أن يقوم المسؤول الجهوي بزيارات ميدانية إلى عدد من المراكز الترابية والقضائية التابعة لنفوذه للوقوف على سير هذه الاستراتيجية الأمنية وتقييم نتائجها.
ولا تزال الأبحاث والتحريات الميدانية متواصلة من طرف عناصر المركز الترابي المكانسة بخصوص بعض الأسماء والألقاب التي يتم تداولها بشكل لافت وسط المدمنين، حيث يجري العمل على تحديد أماكن تواجدها وإيقاف المتورطين في أقرب وقت ممكن، قصد تقديمهم أمام أنظار العدالة لتقول كلمتها في حقهم طبقاً للقانون.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
