حل صباح يومه السبت 19 يوليوز الجاري، وزير الشباب والثقافة والتواصل،السيد المهدي بنسعيد، بمدينة الداخلة في زيارة غير معلنة، أثارت اهتمام المتتبعين، خاصة بعد أن توجه مباشرة نحو منطقة “لغريد” السياحية المعروفة باسم “La Duna Blanca”، الواقعة شمال المدينة.
وحسب ما أفادت به مصادر خاصة لجريدة “وطـنـي24 ” الإلكترونية، فإن هذه الزيارة الرسمية تأتي في سياق مواكبة وتتبع أطوار تصوير فيلم سينمائي عالمي جديد، يُشرف على إخراجه المخرج البريطاني الشهير كريستوفر نولان، الذي اختار عددا من المشاهد الطبيعية الخلابة بمنطقة الداخلة لتكون مسرحًا لأحداث الفيلم، إلى جانب مواقع تصوير أخرى موزعة بين إيطاليا ودول أخرى.
ويحمل هذا العمل السينمائي، الذي من المرتقب أن يُعرض خلال صيف السنة المقبلة، طابعا دوليا بامتياز، إذ يعرف مشاركة نجوم بارزين من الصف الأول في هوليود، من بينهم الممثل الأمريكي “مات ديمون” والممثلة “زيندايا”، اللذان حلا مؤخرًا بمدينة الداخلة للمشاركة في جلسات التصوير، وسط سرية تامة وإجراءات أمنية دقيقة.
وتعكس هذه الخطوة الدينامية الجديدة التي تشهدها المملكة في مجال استقطاب الإنتاجات السينمائية الكبرى، خاصة في ظل ما تزخر به جهات المغرب الجنوبية من مؤهلات طبيعية وسياحية فريدة، جعلتها تحظى باهتمام متزايد من كبار صناع السينما العالمية، وهو ما تسعى وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى تعزيزه عبر دعم هذا النوع من المبادرات الثقافية والاقتصادية.
وتُعتبر زيارة الوزير بنسعيد، وفق متتبعين، إشارة قوية على انخراط الحكومة في الترويج للوجهة المغربية كحاضنة للإنتاجات الثقافية الكبرى، وعلى رأسها الأعمال السينمائية، لما لها من أثر مباشر على الاقتصاد المحلي والترويج السياحي والدبلوماسية الثقافية.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
