إبن سليمان…وفاة للا الميلودية وعدود الإدريسي: مسيرة حافلة بالعطاء والإنسانية

🔸️إبن سليمان : علي عدروج الداودي

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودع أهالي منطقة أولاد سيدي داود مول عين الخميس بجماعة أولاد يحيى لوطا، بإقليم ابن سليمان، اليوم الاثنين 2 دجنبر 2024، للا الميلودية وعدود الداودي الإدريسي الهاشمي الحسني، إحدى الشخصيات البارزة في المنطقة وسليلة الدوحة النبوية الشريفة، التي وافتها المنية بعد معاناة مع المرض خلال الأشهر الأخيرة.

تم تشييع جثمان الفقيدة زوال اليوم إلى مثواها الأخير بمقبرة الولي الصالح سيدي “المير”، الواقعة بتراب جماعة أولاد يحيى لوطا جنوب إقليم ابن سليمان، بحضور أفراد عائلتها وأقاربها وأهالي المنطقة، الذين قدموا لتوديع واحدة من رموز العمل الصالح والسلوك الحميد في المنطقة.

عرفت للا الميلودية وعدود الداودي الإدريسي، المولودة وسط عائلة شريفة من ذرية سيدي داود، بأخلاقها العالية وسلوكها المتميز في محيطها الأسري والاجتماعي.

كانت الراحلة زوجة للسيد محمد حضير الداودي الإدريسي، وقد أنجبت منه أبناء وبنات أحسنت تربيتهم على القيم النبيلة والمبادئ الإسلامية السمحة، وحرصت على تنشئتهم على العمل الصالح وحب الخير.

تميزت الفقيدة بمسار حافل بالعطاء، حيث كانت نموذجاً للمرأة القروية المكافحة، التي تسهم في دعم أسرتها ومجتمعها عبر العمل المستمر والإرشاد الاجتماعي.

كانت رمزاً للتآزر والتلاحم الأسري، وعرفت بمواقفها الإنسانية النبيلة التي أكسبتها احترام كل من عرفها.

حظيت للا الميلودية بمكانة كبيرة بين أهالي جماعة أولاد يحيى لوطا، إذ تركت بصمة واضحة في محيطها بفضل صفاتها الحميدة وتفانيها في خدمة أسرتها وجيرانها.

شهد الجميع بحسن معاشرتها واهتمامها الدائم بمحيطها، ما جعلها مثالاً يحتذى به في التعايش الإنساني المبني على المحبة والإخلاص.

بوفاة للا الميلودية وعدود الداودي الإدريسي، فقدت المنطقة واحدة من سيداتها الفاضلات، التي جمعت بين الانتماء الشريف والأخلاق الرفيعة والعمل الدؤوب.

نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave