أشاد حزب التجمع الوطني للأحرار بالخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله خلال افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، حيث نوه بالمكاسب التي حققتها الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء، معتبراً أن المملكة قد انتقلت بقيادة جلالته من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير.
وأكد الحزب في بيان له، صدر يومه السبت 11 أكتوبر 2024، أن الخطاب الملكي يأتي في سياق دينامية إيجابية تشهدها قضية الصحراء المغربية، مشيراً إلى أن الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء تتوالى، آخرها الموقف الفرنسي، بعد الاعترافات السابقة من إسبانيا والولايات المتحدة. كما أشار البيان إلى استمرار افتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مما يعزز وجاهة المقاربة الملكية التي تعتمد الحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع.
ودعا الحزب، تماشياً مع توجيهات جلالة الملك، إلى ضرورة التعبئة واليقظة من أجل تعزيز موقف المغرب في الدفاع عن قضيته الوطنية، والتصدي لمناورات الخصوم. كما شدد على أهمية التنسيق بين مجلسي البرلمان وتأهيل الموارد البشرية للقيام بمهمة الترافع عن القضية الوطنية على المستوى الدولي.
وفي سياق متصل، عبّر التجمع الوطني للأحرار عن التزامه بمواصلة الانخراط في جهود ترسيخ الوحدة الترابية والوطنية، داعياً جميع القوى الحية والمغاربة إلى المشاركة الفعالة في الدفاع عن عدالة قضية الصحراء المغربية.
وفي ختام البيان، أشاد الحزب بالدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مثمناً دور النموذج التنموي الذي أطلقه جلالة الملك عام 2015. كما أشاد الحزب بالدول الصديقة والشريكة التي تواصل التعامل الاقتصادي والاستثماري مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
يُذكر أن الحزب ضم صوته إلى جلالة الملك في التعبير عن الشكر للدول التي دعمت المغرب في هذا الملف، وأبرز المشاريع الاستراتيجية التي جعلت من الأقاليم الجنوبية محوراً للتواصل بين المغرب وإفريقيا، مثل مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا ومبادرات أخرى.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
