في لقاء مع احد الاعضاء بالمجلس الجماعي لمليلة تحدث عن أزمة التسيير والخلافات الحادة بين مكونات المجلس الجماعي واستياء الساكنة التي تشكو من مشاكل ومعاناة في عدة مجالات مرتبطة بالبنية التحتية والعيش الكريم وأشار كذلك إلى أن عدد من المستشارين الجماعيين المنتمين للأغلبية والمعارضة مستائين من الطريقة والكيفية التي يتم بها تسيير شؤون الجماعة والتي تنم في مجملها عن ضعف التجربة والحنكة في التسيير وعدم الإلمام الجيد بالملفات والانتظارات والتحديات المطروحة لتنمية الجماعة وضعف في الأداء وسوء تنظيم وتسيير الدورات داعيا إلى وضع خارطة طريق لتجاوز هذا الوضع الذي تؤذي ثمنه الساكنة

يعيش المجلس الجماعي لمليلة إقليم إبن سليمان وضع لا يبشر بالخير أفرزته نتائج الانتخابات الجماعية 2021 بكل مظاهرها وضع يتسم بالتوتر والاحتقان وعدم التوافق بين الأطراف المشكلة للمجلس نتجت عنه صراعات معلنة وخفية لا ندري أسبابها ومسبباتها فالمتتبع لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من أشرطة فيديو يقف على واقع لا يرتفع حيث تحولت أغلب الدورات التي عقدها المجلس الجماعي إلى قاعة لتبادل الاتهامات وهدر زمن الدورات في اللغو وتصفية الحسابات السياسوية الضيقة وموقع للصراع والتطاحن بين الرئيس المنتمي لحزب الاستقلال ومكونات من أغلبيته المسيرة (كذا ! ) التي تفككت لاعتبارات وصفوها بالموضوعية وبين الرئيس وممثلي المعارضة التي تمارس حقها الدستوري الشيء الذي خلق أزمة داخل دواليب المجلس هيمنت في تعميق المشاكل والمعاناة التي تعيشها الساكنة في عدة مجالات مرتبطة بالبنية التحتية والعيش الكريم

وقد شكلت هذه الخلافات الحادة بين مكونات المجلس الجماعي محور نقاشات متعددة بين عدد من الفعاليات والمهتمين بالشأن المحلي لمليلة الذين تأسفوا لما وصلت عليه حالة هذا المجلس الجماعي.

فأغلبية الساكنة عبروا عن استيائهم من أداء هذا المجلس الذي لم يحقق وهو على مشارف استكمال سنتين من تدبيره لشؤون الجماعة الحد الأدنى لانتظارات ومطالب المواطنين المشروعة في عدة دواوير كدوار حيداث مثلا ودواوير أخرى تعاني من غياب المسالك والكهرباء والماء ومعاناة التلاميذ في التنقل قصد التمدرس

ومن جهة أخرى كشف عدد من المستشارين الجماعيين المنتمين للأغلبية والمعارضة عن استيائهم للطريقة والكيفية التي يتم بها تسيير شؤون الجماعة والتي تنم في مجملها لضعف التجربة والحنكة في التسيير وعدم الإلمام الجدي بالملفات والانتظارات والتحديات المطروحة لتنمية الجماعة وضعف في الأداء وسوء تنظيم وتسيير الدورات وتأجيج الصراعات بين مكونات المجلس مستغربين في نفس الوقت كيف لرئاسة المجلس الجماعي التي من المفروض وطبقا للمادة 48 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية والتي تنص على» أن الرئيس يسهر على النظام اثناء الجلسات …» يقوم بالتصفيق ورفع الشعارات إلى جانب بعض المواطنين الحاضرين في أطوار إحدى الدورات …» متسائلين في نقس الوقت عن تصرفات الرئاسة بعض غيابه عدد من اجتماع الدورة وعن هذا النمط الجديد والغريب لرئاسة المجلس التي من وظائفها الحفاظ على وحدة مكونات المجلس وعلى النظام العادي لأشغال الجلسة مستنكرين القرارات الانفرادية والطريقة التي تعتمدها الرئاسة في تسيير شؤون الجماعة والتي وصفتها بالعشوائية والارتجالية …
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
