المستودعات السرية اصبحت آفة تغزو العديد من القرى المجاورة للمدن وغالبا ما يتم محاربتها لكن البعض يسلم منها واصحابها يقومون بهذه العملية من اجل التستر على امور غير مرخصة او غير قانونية وهي غالبا ما يتم تهيئتها بشكل فضوي، و تقوم هده العملية في صنع مواد البناء من الاجور والاسمنت لكنها مغشوشة يعني ان المواد الاولية لاستعمالها وهي غير كافية من الناحية القانونية لا نشائها وبيعها من اجل استعمالها في عملية البناء، مع العلم انها تشكل خطرا على الناس الدين يستعملونها سواء في بناء منازلهم او في تشيد عمارات او تجزئات سكنية سوء في المدينة او في الدواوير .
والحالة هده توجد واحدة منها في مستودع سري قرب مكان دوار البراهمة 1 سابقا بجانب الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء و الرباط على مستوى الجماعة الترابية الشلالات عمالة المحمدية كما توضح الصورة ، ومن جهة نلفت نظر السيد القائد بالشلالات من اجل التقصي عن هدا المستودع..؟، وهل صاحبه يتوفر على رخصة في انتاج منتوجه..؟ فغالبا مثل هؤلاء الاشخاص يلتجئون الى المستودعات السرية لانهم لا يتوفرون على رخص قانونية ولابد من الضرب على ايديهم لكي لا يعودون لمزاولة مثل هده الامور العشوائية وفي سرية تامة ، كما اننا ننبه وقد ننتظر معالجة هده الامور و نعود في مقالات اخرى سوء لرفع القبعة للسيد القائد او للتذكير عن تمادي اصحاب المستودعات السرية في انتاج ما يقومون بصنعه.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
