خلال سنوات الستينيات انتشرت اغنية شعبية داع صيتها واصبح اغلب الناس وقتها يتداولونها سواء في المناسبات كحفلات الزواج او خلال موسم الحصاد او المهرجانات ،كما كان يتغنى بها العاملات في الحقول في جنى الغلة ناهيك على ان هناك العديد من العشاق كانوا يرددونها خلال تجمعاتهم الاحتفالية .
الأغنية وحسب بعض الباحتين و الروات في فنون ” العيطة ” أكدوا على أن هده الاغنية هي تجسيد لحقيقة قصة غرام كانت بين ميلودة بنت ادريس و عاشقها الولهان الدي كان مفتون بجمالها ، وتعود تفاصيل هده الاغنية حيت يحكى ان ميلودة بنت ادريس توجهت بصغيرها المدعو ” سعيد ” الى الغابة ، و كل املها كان مركزا على اللقاء بعشيقها بين الأشجار ، حيت تركت صغيرها يلهو و يلعب لوحده وذهبت هي الى مكان اخر في الغابة للاستئناس بعشيقها الولهان ، ولما عادت إلى المكان الدي تركت فيه ” سعيد ” وجدت الذئاب قد التهمت جسده الصغير و من تم جاءت كدلك ابيات الاغنية .
هده الأغنية التي داع صيتها على انها قصة حقيقية و هذه الأخيرة أصبحت متداولة كقصة حقيقية في عين حرودة ويرددها كدلك اليوم أبناء حي الفتح و حي الأمل و حي نسديهي وأبناء المركز بطريقة استهزائيه بعدما لاحظوا شخصا معروف بالمنطقة و هو في حالة حدرة من المراقبة او من العيون التي لا تنام إلا في وقت متأخر من الليل بزي مشبوه وقبعة تخفي ملامح وجهه، لكن رصدته بعض الرادارات الليلية وهو يحوم بين الحين و الأخر ذهابا وإيابا في أحد الأزقة التي تقطن بها ميلودة بنت إدريس وفي وقت متأخر من الليل ، مما جعل بعض أبناء الحي الدين يسهرون الى وقت متأخر يطرحون مجموعة من الأسئلة التي انتشرت بين ساكنة عين حرودة من شرقها الى جنوبها ومن غربها إلى شمالها و هي ما سبب علاقة هذا الشخص المسؤول بميلودة بنت ادريس..؟ وما هو السبب الذي يجعله يزورها خلال النصف الأخير من الليل ..؟ وغالبا ما تعد مثل هده الزيارات الليلية ربما احياننا يستغلها بعض اللصوص في قضاء مأربهم أو للعشاق أصحاب الرومنسية حينما يرغبون في لقاء عشيقاتهم .
لكن ما تم استنثاجه على لسان أبناء الحي هو أن صاحبنا رغم أن له سابقة في حد السوالم، تسلله إلى منزل ميلودة بنت ادريس ليس لقيام بعمل جمعوي أو ثقافي و هو ربما هو رياضي من نوع اخر ، لأن مثل هده الزيارات الليلية غالبا ما تكون مشبوهة خصوصا هي فترة خاصة للعشاق لتبادل الهمس و اللمس أو كما يرغب العشاق في تسميتها ” ليالي الأنس في فينا ” ولكن في الحقيقة هي في عين حرودة ، و حسب بعض الروايات التي تقول أن ميلودة بنت ادريس كان لها عصاة سحرية وقوة ضاربة نحو هذا الشخص الذي أصبح بمثابة خاتم في أصبعها توجهه كيف تشاء و تأمره كما ترغب وليس على صاحبنا سوى الامتثال لرغبات ميلودة بنت ادريس بحيث الأغنية تقول على أنها كانت تتوفر على سلاح فتاك آلا وهو جمالها وتقول الأغنية ” ميلودة ملي حيدات اللثام بهضات الحكام يا ميلودة ” و القصة طويلة ، و المراد من كل هدا هو تنبيه صاحبنا على الابتعاد عن أعراض الناس و ما هو رأيك في نجارة المقالات وأياك نعني …
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
