عندما يكون الوجه مكشوفا وقتها يصبح في متناول تلقي الصفعات وهنا القصد من دلك هم اصحاب لغة الخشب الدين يتكلمون بلسان اشخاص اخرين كلما نزلت الصاعقة و انتشر الخبر وتبدا وقتها ملامح مغادرة الكراسي ،والدليل على دلك هو داك الرنين الدي يصدره الجرس الدي كنا نسمعه ونحن في الاقسام الابتدائية ولكن هده المرة فهو يدق في جماعة عين حرودة .
المغادرة هده المرة سوف تكون مع ربط المسؤولية بالمحاسبة (وقتها اراك لفراجة)كما قال المتنبي ..الخيل و الليل والبيداء تعرفني…لا اقصد هنا مهرجان التبوريدة وانما ساكنة عين حرودة برمتها اذ تعبر اليوم عن سخطها العارم حول ما وصلت اليه المدينة من تهميش في جميع المجالات، مشاريع موقوفة التنفيذ رغم الفائض المالي الدي تتوفر عليه حاليا الجماعة والدي كان من صنع مجلس التغير السابق ، برنامج العمل الدي لازال لم يتم الافصاح عنه والمدينة في حالة يرتى لها لا شيئ يدكر ولا شيئ يدخل البهجة على الساكنة التي وضعت ثقتها اليوم في بعض الاعضاء ،لكن مع الاسف الشديد كلام الليل يمحوه النهار و تطغى الاستفادة الشخصية والحصول على المصالح الذاتية هي علامة الجودة الخاصة بجماعة عين حرودة.
واليوم وبآلام وحصرة كبيرة وندم، تتسائل ساكنة عين حرودة حول البرامج التي كانت مكتوبة على اوراق الحملات الانتخابية وكان كل فريق يحملها وكأنها سلاح سيتبارز به مع الصعبات التي ستوجههم عندما يدخلون الى مكتب التسيير الجماعي وكانت هده الاوراق توزع يميننا و شمالا واحيانا يدقون على ابواب المنازل و يقدمون انفسهم على انهم يملكون العصى السحرية التي سوف تغير عين حرودة خصوصا في مجالات مختلفة كالتعليم و الصحة والتشغيل و نظافة المدينة لكن كل هدا تبخر مع الرياح الاربع و الساكنة اليوم اصحبت تضرب الاخماس بالأسداس حصرة على الثقة التي لم تكن في محلها .
هنا اعود الى ان بعض الاعضاء لازالوا يتغنون بصفقة النظافة و يصرحون على انها صفقة نظيفة و قانونية خالية من كل الشبهات ، هنا السؤال الجوهري الدي تطرحه اليوم ساكنة عين حرودة (يا صاحبنا اذا كانت الصفقة كما تدعي فلماذا لم يتم التأشير عليها من طرف السيد عامل عمالة المحمدية لحد كتابة هده السطور..؟) حلل وناقش .
نعود لكي نوضح للبعض على ان من هموم بعض الاعضاء الدين تطغى عليهم المصلحة الذاتية ونشير هنا ومن يدري لعل هدا الاندماج في الاسلاك الكهربائية الظاهر في الصورة قد يتسبب لقدر الله في كارثة كبيرة بعين حرودة كما وقع في العديد من المدن والقرى الاخرى ، فقد اصبحت هده الظاهرة منتشرة بالمدينة المذكورة ولا من يحرك ساكننا وغالبا ما يستغل البعض هده العملية استغلالا شخصيا ويعتبر نفسه فوق القانون و يطلق عليه المثل “حاميها حرميها ” .

وللتذكير فانتشار هده الظاهرة كدلك اصبح اليوم واضح للعيان في عين حرودة دون حسيب و لا رقيب وفي غالب الاحيان يستغل البعض نفوده او الظرفية اما اذا كان شخص عادي فاهو لا يدري على ان الفعل بإمكانه احداث ما لا تحمد عقباه فما بالك بشخص على دراية بالأمر وقتها يكون قد ضرب عرض الحائط بكل التنبيهات و القوانين الصادرة عن الشركة المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء ويحرم شرعا مثل هده الامور باي طرق غير الطريقة المسوح بها والتي تدخل غالبا في خانة (خيانة الامانة) .
ونهمس في اذن بعض الاعضاء ان الفصل 551 من القانون الجنائي واضح وضوح الشمس حيت ينص انه على كل من سولت له نفسه الاستحواذ عمدا على قوى كهربائية او اي قوى ذات قيمة اقتصادية يعاقب بالحبس من شهر الى سنتين مع غرامة مالية تقدر بين ماتين و خمسون درهما الى الفين درهما او بإحدى هاتين العقوبتين و الطريق من عين حرودة الى حد السوالم اصبحت ممنوعة على البعض .
ومن هنا نحن لسنا ضد اي شخص كان مسؤولا او عاديا وانما نحترم الآراء وننقل الخبر بكل مصداقية و نزاهة كما اننا ننبه فقط عن بعض الامور التي يتوجب اصلاحها او اعادة النظر فيها، مع العلم ان السلطة الرابعة هي اصلاح وليس افساد، وما يهمنا هو ان نعري عن بعض الاختلالات وعدم التوازنات التي ترها ساكنة عين حرودة كل يوم وهي تصيح وا معتصماه … !! .
الساكنة اليوم و اكثر من اي وقت مضى اصبحت تناشد و تطالب بزيارة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده الى مدينة عين حرودة خصوصا بعدما طالها ما طالها من تهميش و اهمال وهي اليوم تحمل كافة المسؤولية الى المجلس الجماعي بعين حرودة .
وللإشارة فقد اوردت بعض المصادر ، أن وزير الداخلية وجه تعليماته للولاة والعمال، بألا يتساهلوا في تحريك مساطر العزل الإداري، في حق رؤساء ومستشاري الجماعات الترابية بالمملكة، كيفما كان انتماؤهم الحزبي إذا ما تم تسجيل شبهات في حقهم حول ارتكاب خروقات أو أخطاء جسيمة، متعارضة مع القوانين التنظيمية للجماعات الترابية.
وأضافت المصادر، أن السيد عبد الوافي لفتيت، قد حث ولاة وعمال الأقاليم بالنظر بسرعة في هذه الملفات وتنفيذ القانون في حق المخالفين، بعدما توصلت ما توصلت به مصالح ذات الوزارة بتقارير سوداء من طرف المفتشية العامة حول تدبير عدد من الجماعات الترابية.
وخير الكلام ما قل ودل و يقول الله سبحانه تعالى في كتابه العزيز : ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ صدق الله العظيم.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
