المحمدية…لماذا يهاب أعضاء المجلس البلدي لعين حرودة من الصحافة…!؟

هذا السؤال العريض الذي تحوم حوله الشكوك قد اسال العديد من المداد ومن الكلام من طرف متتبعي الشأن المحلي و مجموعة كبيرة من المثقفين ومن بعض ساكنة عين حرودة

الغريب في الأمر الإعلان بصفة عامة هو أصلا إصلاح وليس بالهدم فغالبا ما يقوم به الإعلام الجاد هو التنبيه و إصلاح بعض الأخطاء الواردة , ومن المعلوم هو أن الدستور المغربي قد خصص في بعض البنود الحق في المعلومة التي يرغب المواطنون و رجال الإعلام الحصول عليها .

ما جرى اليوم الخميس 04 ماي الجاري على إثر انعقاد الدورة العادية التي أعلن عنها المجلس المذكور في إعلان رسمي يوم 25 أبريل 2023 على أنها ستكون دورة عادية لشهر ماي 2023 لكن انعكست الامور بمجرد أن حاولت الصحافة تغطية هده الدورة وتم بقدرة قادر منع السلطة الرابعة من حضور هده الدورة أو إن لم نقول الولوج إلى قاعة الجلسة هنا احتجت الصحافة على عدم حضورها هذه الدورة العادية .

وقد ارتبك الأعضاء والنواب المسيرين للجلسة من حضور الصحافة فملتجئو إلى التصويت في غياب المعارضة على أن تنعقد هذه الجلسة في دورة مغلقة في سرية تامة مع العلم أن الدورة هي دورة عادية والقانون يقول في هذا الباب على أنه يتوجب على الصحافة الدخول إلى قاعة الجلسة وملاحظة عملية التصويت وعند الإعلان على انها ستكون دورة مغلقة وفي سرية تامة وقتها القانون يسمح للصحافة الانسحاب من القاعة دون احتجاج طبقا للقانون الجاري به العمل لكن اليوم شيء من هدا القبيل لم يحصل فحاولت الصحافة ربط الاتصال بالسلطة المحلية التي لها الحق في المطالبة بإخلاء القاعة على العموم السيد باشا باشوية عين حرودة بالنيابة لما علم بأن الدورة ستكون مغلقة أخبر الصحافة الحاضرة بأن عملية حضور أو عدم الحضور كان بطرقة قانونية لكنه استغرب في نفس الوقت عن انعقاد هده الدورة في جلسة مغلقة مع العلم نقول لمن يهمه الأمر ان جدول أشغال دورة ماي العادية 2023 لا تتضمن أسرارا خطيرة تمس أمن الدولة.

 

ولدى يجب أن تداع في جلسة مغلقة بل هي نقط عادي عمومية في صالح المواطنين وفي صالح ساكنة عين حرودة – زناتة ومن هدا المنبر نقول للسيد المحترم رئيس المجلس البلدي لعين حرودة و لنوابه وللأغلبية المسيرة للمجلس بأنكم تغردون خارج السرب وتعلمون بأن المجلس البلدي لعين حرودة وما يدور في حلقاته هو مؤسسة عمومية وليس بملكية خاصة حيت يستوجب عليكم إعلام الساكنة بكل ما يدور داخل هده المؤسسة بكل شفافية وبكل صدق وأمانة الملقاة على عاتقكم لأن هذه الساكنة هي التي أوصلتكم إلى هدا المجلس الدي تسيرونه.

الساكنة تطرح العديد من الأسئلة حول حصيلة هدا المجلس الحالي بعدما تعدر عليها معرفة العديد من المعطيات التي تخصهم كما تطرح في نفس الوقت سؤالا مهما لأعضاء الأغلبية حول عقد الدورات في سرية تامة ودون حضورهم وكدا الإعلام الدي أصبح هو المراءة التي تعكس ما يدور داخل هدا المجلس أم هو تخوف من الكشف عن حقيقة مستوى بعض النقاشات التي تقع بداخل الجلسة وللإشارة يقول بعض ساكنة عين حرودة بأن المجلس البلدي لهده الاخيرة قد سجل حضوره اللافت في كتاب غينيس المعروف بتسجيل الارقام القياسية  حول عقد الدورات المغلقة و دلك لغاية في نفس يعقوب و يضيف متتبعي الشأن المحلي أن عقد هده الدوارات  بهده الطريقة يثير الكثير من الشكوك حول ما يقع في كواليس هدا المجلس الفريد من نوعه .

هدا و تتم الإشارة كما هي العادة يقوم رئيس المجلس البلدي بإفتتاح الجلسة ثم بعد دقائق معدودة يغادر القاعة تاركا نائبه الأول يسير الجلسة هنا متتبعي الشأن المحلي يتسائلون هل للرئيس عدم القدرة والدراية الكافية ؟ في مواجهة المعارضة من جهة وفي شرح معطيات النقط المدرجة في جدول الاعمال من جهة اخرى.. !!

ولا تفوت الفرصة دون أن نوضح على أن هناك بعض الأبواق المأجورة التي تطبل للرئيس هي في نفس الوقت الناطق الرسمي للمجلس بحكم أنها تمارس في حقل الإعلام تناقض كبير( شكون يشكرك العروسة..عمتك و خالتك).

يتبع… بعد الجلسة الثانية التي ستنعقد يوم الثلاثاء 16 ماي الجاري والتي نتمنى ان لا تكون أشغالها في دورة مغلقة كما هو الحال دائما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave