المحمدية…التدبير المفوض لقطاع النظافة في طريقه إلى جماعة الشلالات

قطاعات تتحرك والأخرى في سبات عميق…!!

كشفت مصادر مقربة من مركز القرار بالجماعة الترابية الشلالات التابعة للنفود الترابي لعمالة المحمدية أن المجلس في طريقه لإبرام صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بعد تسجيل تحسن في المداخيل التي تجاوزت %100 هذه السنة مقارنة مع السنة الماضية (2021).

 وحسب مشروع الميزانية لسنة 2023 فإن المداخيل بلغت أزيد من مليارين سنتيم في حدد متم غشت2022 ، لهذا أصبح المجلس الجماعي يطمح في تحسين أداء خدمات القرب أهمهما قطاع النظافة الذي عرف مند بداية إنتخاب هذا المجلس تحسننا ملحوظا بعد تسليم الأمور إلى أهلها بالرغم من قلة الإمكانيات مسبقا عكس بعض القطاعات التي تعرف نوما عميقا همها هو القيل و القال ونشر الأكاذيب وسط الساكنة التي تعرف ما يجري في الكواليس من تطاحنات سياسية لا تنفع في شيئ سوى نشر الحقد الدفين و الفتنة وحدث و لا حرج في هدا الشأن .

وعودة للموضوع الهام و المهم للساكنة بصفة عامة فإن التسيير الجماعي الذي عرفته الجماعة الترابية الشلالات في الآونة الأخيرة استطاع أن يحقق على الأقل أبسط المتطلبات التي تحتاجها هاته الساكنة والتي تطمح إلى تحقيق المزيد كتحسين أداء الخدمات في جل المجالات و على الخصوص مجال النظافة و الإنارة العمومية الشبه منعدمة بالعالم القروي مع غياب المساحات الخضراء التي تعتبر متنفس مهم للساكنة المتعطشة لمثل هذه الفضاءات، أما المجال التجاري فقد اتخذ المجلس مجموعة من الإجراءات الإدارية في هذا الشق وقام بمراسلة مجموعة من أصاحب المحلات التجارية من أجل تسوية الوضعية لكى يعملوا بكل أريحية وفي نفس الوقت يكون المجلس قد إستفاد من المداخيل المهمة لهذا القطاع، كما حدث مسبقا مع بعض المقاولات الصناعية والتجارية التي أدت ما بدمتها من رسوم و ضرائب أنعشت ميزانية الجماعة بفضل إستراتيجية العمل التي وضعها في هذا الإطار رئيس المجلس الجماعي للشلالات.

كما قام المجلس بمراسلة أصحاب سيارات الأجرة من الصنف الكبير التي تزاول نشاطها بتراب الجماعة من أجل أداء ما بذمهتم من رسوم.

ويبقى دور المعارضة بالمجلس مهم جدا في مراقبة أداء عمل المجلس وتقديم مقترحات لبعض المشاريع وتوضيح الرؤية والوقوف أمام الأشياء التي لا تخدم المصلحة العامة والساكنة على الخصوص والتصدي لبعض الممارسات الخارجة عن التسيير المعقلن و ترشيد النفقات بعيدة كل البعد عن تصفية الحسابات السياسية التي تشعل فتيل الصراعات بين مكونات المجلس .

إن ما يعرفه القطاع الرياضي والإجتماعي بتراب الجماعة من ركود و لا مبالات يجعل متتبعي الشأن المحلي يتسأل عن دور الجهة المفوض لها هدا القطاع الحيوي في خلق أفكار و إقتراح أنشطة ترفيهية و تقافية و رياضية  تخدم على الأقل الشباب العاطل الذي يعاني في صمت مطبق نظرا لعدة عوامل يعرفها العادي و البادي في وطني الحبيب.

إن تحمل المسؤولية لا يبقى مقتصرا على حضور دورات المجلس فقط و التضارب على المصالح وسيارات الجماعة و المنافع الشخصية بل وجب النزول إلى الميدان وعقد لقاءات مع الشباب العاطل  والاستماع إليه، هناك طاقات واعدة و معطاءة تنتظر الأذان الصاغية للإشراك في سير قطار التنمية المحلية التي ندا بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، ويبقى دور سلطة الوصاية سابقا و الرقابة حاليا مهم جدا في تتبع سير قطار التنمية بتراب جماعة الشلالات بصفة خاصة وبتراب عمالة المحمدية بصفة عامة…يــتــبــع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave