خرج السيد محمد هشاني الرئيس السابق للمجلس البلدي لعين حرودة عمالة المحمدية، عن صمته موضحا لساكنة “زناتة” موقفه من خلال الخرجات المجانية التي تتهمه بتوقيع اتفاقية ترحيل ساكنة دور الصفيح خارج تراب جماعة عين حردوة . وقال السيد هشاني في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” لقد وجدت نفسي مضطر لكتابة هده السطور واعتذر من الشرفاء على دالك،ها العار إلى مخليو هشاني بعيد عليكم راه لصالحكم إبقى بعيد.
وأضاف الرئيس السابق الشهير لدى ساكنة عين حرودة بولد بوعلام قائلا “هشاني لم يوقع على أي إتفاقية مع شركة لساز أو مع العمالة أو الولاية أو الحكومة تهم ساكنة الدواوير سواء لحساب الساكنة المستفيدة أو الغير مستفيدة”.
ووجه هشاني رسائل مشفرة لمنتقديه الدين تصيبهم الرعشة والقشعريرة حينما كان يتحدث بكل وضوح وشفافية خلال الدورات المنعقدة في عهد المجلس السابق الدي كان يترأسه ” فمن إدعى ذالك عليه تقديم الدليل او الإعتذار علانية ،فمهما كلفنا الأمر سيكون لنا رد قاص لن نضمن عاقبته فالسن بالسن و البادء أظلم…إنتهى الكلام السيد محمد هشاني .
ومن خلال ما جاء في التدوينة التي كشفت بعض أصحاب النوايا الخبية المستغلي الفرص في تمرير الأكاذيب والمعلومات المجانبة للصواب من أجل تجيش الساكنة على من دافع عنها وترافع بكل مسؤولية وأمانة أمام وفد حكومي رفيع المستوى يتراسه اناداك سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والتاريخ شاهد على ما قدمه النبلاء خلال الولاية السابقة للمجلس البلدي لعين حرودة .
اليوم أصبح كل شيئ واضح ومكشوف لدى ساكنة دور الصفيح حتى الكدب والبهتان الدي يستغله البعض في تلميع صورته أمام شريحة عريضة من المجتمع الحرودي الزناتي .
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
