وطــــنــــي24
عقد حكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أمس الجمعة 29 يونيو، لقاءً تواصلياً- تشاورياً مع منتخبي وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية التي يعقدها بعد انتخابه أمينا عاما بالدورة الأخيرة للمجلس الوطني.
وسجل الأمين العام في تصريح لبوابة الحزب، إنطباعاً إيجابياً عن اللقاء التواصلي أبان بأن مناضلي ومناضلات البام بالأقاليم الجنوبية فتحوا صفحة جديدة عنوانها “العمل الجماعي” من أجل تحصين المكتسبات من خلال العمل الذي حققه الحزب بهذه الجهات.والى ذلك، دعا قائد حزب “الجرار” إلى إعادة الاعتبار للجهات الجنوبية الثلاث حزبياً على اعتبار أنها جهات عرفت إقبالا كبيرا من قبل المنتخبين والنخب الجديدة والأطر الكبيرة، وكان بينهم عدد كبير منها متخاصم مع السياسة.

كما أعلن الأمين العام على نيته في إعادة تعريف مفهوم المسؤولية داخل الحزب، ليتواصل البام مع المواطنين ويقدم مساهمته بالمشاريع التنموية بالمنطقة، قائلا ًفي هذا الصدد:” لحسن الحظ أن هذه الأقاليم العزيزة علينا، تحضى برعاية ملوية سامية، ولدينا في جدول أعمال الجهات الثلاث مشروع ضخم، وهو النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، والذي ستبلور فيه عدة المشاريع برامج، من المؤكد ستتغير وجه المنطقة”، مؤكدا أن المشروع المذكور سيفتح الباب لساكنة المنطقة على حقوقهم السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مذكرا في ذات الوقت بأن المشروع رصدت له الدولة حسب تصريح السيد رئيس المحكومة غلاف مالي قدره 81 مليار درهم،عقدت فيه شراكات مع المجالس الجهوية والقطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، ويتضمن مشاريع تهم مختلف مجالات الحياة.

وزاد الأمين العام، بأن هاجس حزب الأصالة والمعاصرة الاَن سيكون هو مواكبة هذه المشاريع التنموية، ويلعب دوره كاملا غير منقوص.
وفي رساالة وجهها الأمين العام للمنتخبين والبرلمانيين والبرلمانيات والمناضلين والمناضلات والشباب، بأن يديه ستكون ممدودة للجميع، وفي نفس الوقت أكد أن البام هو حزب كل المغاربة، ولتحقيق كل ذلك حسب بن شماش، يجب أن يكون هناك تحديد تشاركي لمعنى المسؤولية داخل الحزب، وتبنى على إلتزام أخلاقي وسياسي وبرنامج عمل يساهم في صياغته مناضلو ومناضلات البام ليكون الحزب عند حسن الظن قولا وفعلا ، ويتقدم البلد إلى الأمام بالوثيرة المطلوبة.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
