عرف ملف توفيق بوعشرين اطوار متعددة من الدفوعات الشكلية والجوهرية من طرف دفاعه، وهو الان في اشواطه الاخيرة، بعد تقديم الادلة الدامغة من شهادات وتسجيلات مصورة للاعمال الجنائية المتابع من اجلها الصحفي بوعشرين.وما جعل الملف اكثر تشويقا هو انسحاب بعض المحامين من هيئة دفاع بوعشرين، بعدما تبينت لهم حقيقة الافعال المنسوبة إلى موكلهم، خاصة الفيديوهات الخمسين التي لم يكن بطلها سوى مدير صحيفة ‘‘اخبار اليوم‘‘، الشيء الذي سبب لهم احراج كبيرا ومساسا بسمعتهم.ننتظر الآن كلمة القضاء المغربي الذي لا نشك في نزاهته ونطالب باسقاط اقصى العقوبات على هذا الذئب البشري، ليكون عبرة لمن لا يعتبر.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
