وجّه الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، رسالة شكر وتقدير إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي، وذلك خلال كلمة ألقاها، الثلاثاء 20 يناير 2026، في حفل تكريم احتضنه القصر الرئاسي بالعاصمة داكار، احتفاءً بتتويج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا.
وأعرب الرئيس السنغالي، باسم الشعب السنغالي، عن بالغ امتنانه لجلالة الملك محمد السادس، مشيدًا بما وصفه بـ«حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والعناية الكبيرة» التي حظي بها الوفد السنغالي، إلى جانب باقي المنتخبات المشاركة في البطولة، طيلة فترة إقامتها بالمملكة المغربية.
وأكد باسيرو ديوماي فاي أن المنتخب الوطني السنغالي والطاقم المرافق له استفادوا من اهتمام خاص منذ لحظة وصولهم إلى المغرب، مبرزًا أن مختلف الظروف اللوجستيكية والتنظيمية كانت في مستوى عالٍ، وأسهمت في إنجاح هذه التظاهرة القارية، التي عكست قدرة المملكة على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى وفق المعايير الدولية.
وفي السياق ذاته، نوّه الرئيس السنغالي بجودة التنظيم وحسن الاستقبال الذي ميّز جميع مراحل كأس أمم إفريقيا، معتبرًا أن المغرب قدّم نموذجًا يُحتذى به في مجال التنظيم الرياضي، سواء من حيث البنيات التحتية أو من حيث التعامل الإنساني مع الوفود المشاركة.
وبعد تهنئته للمنتخب الوطني المغربي على الأداء القوي والمستوى التقني المتميز الذي بصم به على مشاركته في البطولة، شدّد باسيرو ديوماي فاي على متانة العلاقات المغربية-السنغالية، مؤكدًا أنها علاقات «تاريخية وودية وعميقة»، ولا يمكن لأي ظرف عابر أن يؤثر في جوهرها أو يمس بأسسها الراسخة.
وأوضح الرئيس السنغالي أن ما رافق بعض المباريات من توتر يظل في إطار التنافس الرياضي المشروع داخل المستطيل الأخضر، ولا يعكس طبيعة العلاقات التي تجمع بين الشعبين، داعيًا إلى التحلي بالحكمة والحفاظ على روح الأخوة والصداقة التي لطالما ميّزت الروابط بين المغرب والسنغال.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تأكيد مشترك على أن الرياضة تظل جسرًا للتقارب بين الشعوب، وفضاءً للتنافس الشريف، بعيدًا عن كل أشكال التوتر أو سوء الفهم، بما يخدم قيم التضامن والاحترام المتبادل بين الدول الإفريقية.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
