نعم إنها مهزلة من مهزلات التاريخ المعاصر عندما ينقض بعض الانتهازيين دعاة الاسترزاق الصحافي الذين يضربون عرض الحائط قدسية المهنة ويحاولون الالتفاف على كل شيء ولو على حساب كرامة الآخر؛ الأمر يتعلق هنا بوعشرين الذي ظن أن منصبه وموقعه سيعفيه مرارة المحاسبة عندما انغمس في اللدات على الطريقة الأبيقورية مستغلا عباءة مهنة حرة لطالما أدى فيها أصحابها الغالي والنفيس من أجل تحصينها.
أهدا فقط ما تستحقه المرأة المغربية الممتهنة للصحافة؟ أليس هذا جبن وعبث بشرفها؟ وأليس هدا تطاول واعتداء على الكرامة الإنسانية المكفولة بالقوانين الإلهية والوضعية؟…..
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
