الحذر يغلب نهائي”الكان”وبونو يؤمن مرمى الأسود

انتهى الشوط الأول من نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي جمع مساء الأحد المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، على إيقاع التعادل السلبي (0-0)، في مواجهة قوية اتسمت بالندية والانضباط التكتيكي، مع أفضلية نسبية للمنتخب السنغالي خلال فترات متقطعة من اللقاء.

ودخل المنتخبان المباراة بإيقاع مختلف، إذ طبع الارتباك الدقائق الأولى من أداء “أسود الأطلس”، قبل أن يستعيدوا توازنهم تدريجياً، في وقت أظهر فيه “أسود التيرانغا” ثقة أكبر مستندين إلى خبرتهم في المباريات النهائية.

وكاد بابي غايي أن يفتتح التسجيل مبكراً للسنغال في الدقيقة الخامسة، غير أن الحارس ياسين بونو تألق بتصديه لرأسية قريبة، منقذاً مرمى المنتخب الوطني من هدف محقق.

ومع مرور ربع ساعة، فرض المنتخب السنغالي ضغطاً عالياً على وسط الميدان، مع إغلاق المساحات والحد من تحركات العناصر المغربية، في حين حاول زملاء حكيم زياش كسر هذا التفوق عبر اللعب بين الخطوط والتمريرات القصيرة.

وأتيحت للمغرب فرصة سانحة في الدقيقة 14، عندما سدد إسماعيل صيباري كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بمحاذاة القائم.

وأشهر الحكم أول بطاقة صفراء في الدقيقة 24 في وجه لامين كامارا، قبل أن تعكس معطيات الشوط تفوق السنغال في نسبة الاستحواذ (58 في المائة مقابل 42 في المائة للمغرب)، دون ترجمة ذلك إلى أهداف.

وعلى المستوى التكتيكي، اعتمد المنتخب السنغالي على بناء اللعب من الخلف بثلاثي دفاعي متقدم، مع صعود الظهير الأيسر ضيوف لخلق التفوق العددي على الرواق وتقييد أدوار أشرف حكيمي، إضافة إلى تحركات ساديو ماني الذي كان يتراجع إلى وسط الميدان لطلب الكرة وكسر الضغط المغربي.

ورغم ذلك، واصل بونو تألقه، وتصدى في الدقيقة 38 لانفراد خطير من دياي، مؤكداً حضوره القوي في اللقاء.

وقبل نهاية الشوط الأول، أهدر المنتخب المغربي فرصة ثمينة في الدقيقة 40، بعد عرضية متقنة من عبد الصمد الزلزولي لم ينجح نايف أكرد في استثمارها.

كما توقفت المباراة لبضع دقائق بسبب إصابة لامين كامارا، قبل أن تُستأنف من جديد.

وفي الدقيقة 45، قاد ساديو ماني هجمة مرتدة خطيرة، توغل على إثرها داخل منطقة الجزاء، غير أن جمال ماسينا تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة إلى ركنية.

وانتهى الشوط الأول بتعادل سلبي عكس حجم الصراع التكتيكي بين المنتخبين، وتألق الحارسين، في انتظار شوط ثانٍ يُرتقب أن يشهد جرأة أكبر ومحاولات أكثر حسماً، بحثاً عن لقب قاري ثمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave