قال السيد مولاي هشام العلوي المدغري عامل عمالة المحمدية انه في إطار الورش الذي دشنته وزارة الداخلية والمتمثل في تحقيق فعالية أكثر ونجاعة أكبر لبلوغ ترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية بهذه الهيئة، وتماشيا مع التوجيهات المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتي أعطى فيها جلالته الأولوية لتحسين ظروف عيش المغاربة بما يصون كرامتهم ويقلص الفوارق المجالية والاجتماعية من خلال نموذج تنموي يساهم في إرساء قواعد عدالة مجالية وولوج أحسن للخدمات الاجتماعية الأساسية، حيث قال جلالته في آخر خطاب للعرش بمناسبة الذكرى العشرون لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين:
“لذلك، أعطينا أهمية خاصة لبرامج التنمية البشرية، وللنهوض بالسياسات الاجتماعية، والتجاوب مع الانشغالات الملحة للمغاربة. […]. ولن يتأتى لنا ذلك، إلا بعد توفر النظرة الشمولية، ووجود الكفاءات المؤهلة، والشروط اللازمة، لإنجاز المشاريع المبرمجة.”

أضاف السيد عامل عمالة المحمدية في كلمة له خلال حفل تنصيب رجال السلطة إحتضنته القاعة الكبرى بمقر العمالة بحضور مختلف الشخصيات مدنية وعسكرية أن مصالح وزارة الداخلية قد باشرت حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة، جعلت من مقوماتها إعادة انتشار للكفاءات المهنية بما يضمن إغناء للمسار المهني لرجال السلطة من جهة و توفير ظروف تراكم للتجارب وللخبرات المهنية من جهة أخرى، وذلك بغية تنزيل الرؤية المولوية السامية التي تروم إصلاح المنظومة الإدارية برمتها على ضوء الخطوط العريضة التي سطرها جلالته في آخر خطاب للعرش حيث قال نصره الله:
“القطاع العام يحتاج، دون تأخير، إلى ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد : ثورة في التبسيط، وثورة في النجاعة، وثورة في التخليق وقد سبق أن دعوت إلى ضرورة تغيير وتحديث أساليب العمل، والتحلي بالاجتهاد والابتكار في التدبير العمومي.” انتهى كلام صاحب الجلالة.
واسترسل السيد مولاي هشام العلوي المدغري في كلمته أنه وعيا بأهمية المرحلة المقبلة، ولكسب رهان تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية لاستكمال بناء مغرب الأمل والمساواة للجميع، كما جاء في نص الخطاب الملكي السامي، فيتعين على كل المتدخلين في تدبير الشأن المحلي إجراء قطيعة نهائية مع كل التصرفات المحبطة ومع كل الممارسات التي من شأنها أن تهدر الوقت والطاقات على حساب النجاعة المؤسساتية والتجاوب مع انشغالات المواطنين من خلال اتخاذ الإجراءات الميدانية الكفيلة بحل مشاكلهم.
وعلى هذا الأساس فكل الفاعلين المؤسساتيين من أطر الإدارة الترابية، منتخبين ومسؤولين للمصالح الأمنية والخارجية وكذا شركاء المجتمع المدني، مدعوون للتجاوب الفعلي مع التوجيهات المولوية السامية والعمل على تفعيلها في الممارسة الميدانية اليومية حتى لا تبقى كخطابات سجينة قاعات الاجتماعات أو شعارات تزدان بها خطبنا التي نلقيها في العديد من المناسبات الرسمية.

وفي هذا السياق، فقد باشرت مصالح وزارة الداخلية حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة، جعلت من مقوماتها إعادة انتشار للكفاءات المهنية بما يضمن إغناء للمسار المهني لرجال السلطة من جهة و توفير ظروف تراكم للتجارب وللخبرات المهنية من جهة أخرى، وذلك بغية تنزيل الرؤية المولوية السامية التي تروم إصلاح المنظومة الإدارية برمتها على ضوء الخطوط العريضة التي سطرها جلالته في آخر خطاب للعرش حيث قال نصره الله:
“القطاع العام يحتاج، دون تأخير، إلى ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد : ثورة في التبسيط، وثورة في النجاعة، وثورة في التخليق وقد سبق أن دعوت إلى ضرورة تغيير وتحديث أساليب العمل، والتحلي بالاجتهاد والابتكار في التدبير العمومي.” انتهى كلام صاحب الجلالة.

ووعيا منا بأهمية المرحلة المقبلة، ولكسب رهان تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية لاستكمال بناء مغرب الأمل والمساواة للجميع، كما جاء في نص الخطاب الملكي السامي، فيتعين على كل المتدخلين في تدبير الشأن المحلي إجراء قطيعة نهائية مع كل التصرفات المحبطة ومع كل الممارسات التي من شأنها أن تهدر الوقت والطاقات على حساب النجاعة المؤسساتية والتجاوب مع انشغالات المواطنين من خلال اتخاذ الإجراءات الميدانية الكفيلة بحل مشاكلهم.
وقد رحب السيد العامل برجال السلطة الجدد الذين التحقوا في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها وزارة الداخلية وذلك انسجاما وتطبيقا للمادة الرابعة عشرة (14) من الظهير الشريف الصادر بتاريخ 31 يوليوز 2008 في شأن هيأة رجال السلطة، والتي أسفرت على التحاق طاقم جديد من رجال السلطة للعمل ضمن النفوذ الترابي للعمالة ويتعلق الأمر بالسادة:

*منير بنايم:
الذي هو من مواليد سنة 1977 بمدينة وجدة، متزوج وله طفلين، حاصل على الإجازة في القانون (تخصص العلاقات الدولية)، هو خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، (الفوج 43) حيث سبق له أن شغل الوظائف التالية:
أستاذ التعليم الابتدائي بإقليم تازة من سنة 1999 إلى سنة 2004
التحق بالمدرسة الوطنية للإدارة، شعبة الصفقات العمومية) سنة 2004 إلى سنة 2006.
تخرج من المعهد الملكي للإدارة الترابية سنة 2008.
عين قائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بالعيون من 16/09/2008 إلى 17/10/2012.
بعد ذلك، انتقل للعمل بالجهة الشرقية، حيث أسندت له رآسة الملحقة الإدارية الخامسة بالناضور من 17/10/2012 إلى 14/07/2014.
في أواخر شهر غشت من سنة 2014 عين قائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية طانطان.
كما شغل رآسة الملحقة الإدارية الثانية بباشوية طانطان ابتداء من 26 يونيو 2008.
*السيد: عبد اللطيف الكوحل:
الذي هو من مواليد سنة 1992 بتاكونيت زاكورة، حاصل على:
الإجازة في إدارة المقاولات من جامعة القاضي عياض بمراكش سنة 2013.
حاصل على الماستر في المقاولات واستراتيجية الشركات الصغرى والمتوسطة سنة 2018.
خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 53.
سبق له أن استفاد من تدريب عملي لمدة 10 أشهر في إقليم سيدي بنور من أكتوبر 2018 إلى غشت 2019.
وقد تم تكليفه برآسة الملحقة الإدارية السادسة بباشوية المحمدية

*السيد: نبيل بلعطار
الذي هو من مواليد سنة 1978 بمدينة الدار البيضاء، متزوج وله ابن واحد ، حاصل على:
الماستر في الحكامة سنة 2010
دكتوراه في علم الاجتماع السياسي سنة 2018
خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية (الفوج48)
سبق له أن شغل الوظائف التالية:
قائد ملحقة إدارية بالخميسات من سنة 2013 إلى 22/06/2018.
قائد قيادة بلفراع بعمالة شتوكة آيت باها من 25 يونيو 2018 إلى 20 ماي 2019.
وابتداء من 20 ماي 2019 أسندت له رآسة قيادة آيت ميلك بعمالة شتوكة آيت باها.
وقد تم تكليفه برآسة الملحقة الإدارية السابعة بباشوية المحمدية
*السيد:خالد المبتهج
الذي هو من مواليد سنة 1969 بمدينة مراكش، متزوج وله طفلين، حاصل على الإجازة في اللغة الفرنسية وخريج المعهد الملكي للإدارة الترابية (الفوج39 ).
سبق له أن شغل المناصب التالية:
موظف بعمالة سيدي يوسف بن علي بمراكش منذ 01/06/1999.
قائد رئيس الملحقة الإدارية الرابعة بعمالة تمارة منذ أكتوبر من سنة 2005
أسندت له رآسة دائرة تمارة بالنيابة منذ شهر أبريل من سنة 2007.
سنة 2009، عين قائد رئيس الملحقة الإدارية السابعة بعمالة تمارة.
بتاريخ 13/10/2010 انتقل للعمل بعمالة طنجة – أصيلة كقائد رئيس الملحقة الإدارية 24.
في شهر شتنبر من سنة 2011، عين قائد رئيس الملحقة الإدارية الأولى بعمالة طنجة – أصيلة.
أسندت له رآسة الملحقة الإدارية 22 بعمالة طنجة – أصيلة في أكتوبر من سنة 2013.
بتاريخ 31 يوليوز 2014، انتقل للعمل بإقليم الصويرة، ليشغل مهمة قائد قيادة الشياضمة الجنوبية بدائرة الصويرة.
*السيد الخليل عثماني:
الذي هو من مواليد سنة 1977، بوزان، متزوج وأب لابنتين، حاصل على :
دبلوم الإجازة في الجغرافيا؛
الماستر في الجغرافيا، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان سنة 2009؛
خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية سنة 2013، الفوج 48.
سبق له أن شغل الوظائف التالية:
قائد قيادة وليلي بدائرة زرهون عمالة مكناس سنة 2013
قائد قيادة بئر إنزران إقليم وادي الذهب سنة 2018.
وقد تم إلحاقه بقسم الشؤون الداخلية
وفي إطار الحركة الانتقالية الداخلية، فقد تقرر ما يلي :
*السيدة هدى حمليلي، التي تشغل حاليا مهمة قائد رئيسة الملحقة الإدارية الخامسة بباشوية المحمدية، فقد تم تكليفها للإشراف على الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية المحمدية؛
*السيد ياسين أبحار، الذي يشغل حاليا مهمة قائد رئيس الملحقة الإدارية الثانية بباشوية المحمدية، فقد تم تكليفه للإشراف على الملحقة الإدارية الرابعة؛
*السيدة كنزة بنعلي، التي تشغل حاليا مهمة قائد رئيسة الملحقة الإدارية السادسة بباشوية المحمدية، فقد تم تكليفها للإشراف على الملحقة الإدارية الخامسة بباشوية المحمدية؛
*السيد محمد الواتقي، الذي يشغل حاليا مهمة قائد رئيس الملحقة الإدارية الرابعة بباشوية المحمدية، فقد تم تكليفه للإشراف على الملحقة الإدارية الميناء؛
*السيد عبد الرحيم نوري، الذي يشغل حاليا مهمة خليفة قائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية عين حرودة، فقد تم إلحاقه بقسم الشؤون الداخلية.

وأشاد السيد عامل عمالة المحمدية بالحصيلة الإيجابية والدور الكبير لرجال السلطة في مواكبة الأوراش الإجتماعية وتسريع وتيرة التنمية المستدامة وفق مبادئ الحكامة الجيدة والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، وحسن استقبالهم والقرب من إنشغالاتهم اليومية، ترسيخا لمنهجية الإدارة المواطنة التي تلامس ميدانيا انشغالات المواطنين، بما يضمن الارتقاء بالإدارة الترابية لتلعب الدور المنوط بها كأحد آليات الحكامة الترابية الجيدة، والنجاعة المؤسساتية في تنسيق دائم بين مختلف الفاعلين و المتدخلين من منتخبين وقطاع خاص ونسيج جمعوي، ضمن رؤية شمولية قوامها مشروع مجتمعي يرتكز على التعاقدية الديمقراطية التشاركية والفعالية الاقتصادية.
ودعا ممثل صاحب الجلالة نصره الله وأيده كافة مسؤولي الأجهزة الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية والفاعلين الجمعويين والنقابيين إلى تقديم يد العون إلى طاقم رجال السلطة والوقوف إلى جانبهم والعمل في انسجام وتكامل تام بما يحقق المصلحة العامة والنجاعة الإدارية.
كما دعا السيد عامل صاحب الجلالة بعمالة المحمدية كافة أطر الإدارة الترابية إلى ضرورة الانفتاح على كافة الأفكار الخلاقة والمبادرات البناءة والجادة التي تجعل من مرجعيتها خدمة الصالح العام وصيانة أمانة الأمة و الوطن مع إعطاء نفس جديد ورؤية تنموية جديدة في إطار اللجن المحلية للتنمية البشرية التي أسندت مهام رئاستها للسادة رجال السلطة. مستشهدا بمقتطف من الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى العشرون لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، حيث قال جلاته نصره الله وأيده:
“إن المغرب […]،هو بيتنا المشترك. وعلينا جميعا، كل من موقعه، أن نساهم في بنائه وتنميته، وأن نحافظ على وحدته وأمنه واستقراره. مغرب يتسع لكل أبنائه، ويتمتع فيه الجميع، دون استثناء أو تمييز، بنفس الحقوق، ونفس الواجبات، في ظل الحرية والكرامة الإنسانية.” انتهى مقتطف خطاب صاحب الجلالة نصره الله وأيده.
وعلى هذا الأساس فكل الفاعلين المؤسساتيين من أطر الإدارة الترابية، منتخبين ومسؤولين للمصالح الأمنية والخارجية وكذا شركاء المجتمع المدني، مدعوون للتجاوب الفعلي مع التوجيهات المولوية السامية والعمل على تفعيلها في الممارسة الميدانية اليومية حتى لا تبقى كخطابات سجينة قاعات الاجتماعات أو شعارات تزدان بها خطبنا التي نلقيها في العديد من المناسبات الرسمية.

وتفعيلا لمبدأ الاستحقاق، فقد قامت المصالح المركزية لوزارة الداخلية بترقية ثلاث رجال سلطة بعمالة المحمدية إلى مهام عليا وفق منظومة تقييم جديدة تم إشراك فيها ممثلين عن مختلف الفاعلين الذين هم في تقاطع مباشر مع المحيط المهني لرجل السلطة من مسؤولي أجهزة أمنية، مصالح خارجية، منتخبين ومسؤولين نقابيين وجمعويين.
وفي هذا الإطار تم ترقية كل من السيد محمد سعيد الدبيش، الذي كان يشغل مهمة قائد رئيس الملحقة الإدارية السابعة، بباشوية المحمدية كباشا بمدينة ميسور، بإقليم بولمان والذي أبان عن حكمة وتبصر في أداء المهام المنوطة به.
السيد أحمد ملوكي، الذي كان يمارس مهامه بقسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية تم ترقيته إلى باشا لباشوية زاوية الشيخ، بإقليم بني ملال.
السيدة سكينة أبوروح، قائد لملحقة الميناء بالمحمدية تم تعينها بإقليم القنيطرة.
السيد محمد بركان، الذي كان يشغل مهمة قائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية المحمدية أحيلا على التقاعد.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
