الـربـاط:عـزيـر بـالـرحـمـة
قررت هيئة الدفاع عن ضحايا توفيق بوعشرين اللجوء إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف،لرد على مغالطات فريق الإعتقال التعسفي الذي أصدر أخيرا تقريرا عن محاكمة توفيق بوعشرين المدان بــ 12 سنة سجنا نافذا لتورطه في قضايا جنسية خطيرة تتعلق بالاتجار في البشر والاستغلال الجنسي والاغتصاب في حق 11 ضحية .
وقد أعلنت هيئة الدفاع عن ضحايا ،خلال ندوة صحافية نظمتها مساء يوم أمس الإثنين 25فبراير2019 بمقر نادي المحامين الكائن بزنقة أفغانستان بالرباط ،أن التقرير الذي أصدره الفريق الأممي الخاص بالاعتقال التعسفي غير موضوعاتي وتضمن مجموعة من المغالطات هدفها المس بالقضاء وبسمعة البلاد، والتدخل في مجرى محاكمة ما تزال أطوارها لم تنته بعد،بغرض تدويل القضية والسعي نحو تأليب الرأي العام الدولي وتمويهه بأن المتهم حوكم من أجل أفكاره وليس أفعاله الإجرامية.

وإنتقدت هيئة دفاع الضحايا الأسلوب الذي تناول به فريق العمل الأممي ملف توفيق بوعشرين،وإهمال حق الضحايا في الإستماع إليهن والأخذ برأيهن قبل إخراج هذا التقرير الذي يعد على كل حال مجرد رأي استشاري لا يعمل به.
وإتهمت هيئة دفاع الضحايا،أعضاء الفريق الأممي بالتحيز وبانعدام المهنية والموضوعاتية والجهل القانوني للمساطر الجنائية المغربية،والإعتماد كليا على طرف واحد،متمثل في هيئة دفاع المتهم،وتغييب كلي للأطراف الأخرى،مما يجعله تقريرا غير مكتمل وغير قابل للأخذ به بل يجب الطعن في كل نقطة جاءت فيه.

وهدد الدفاع ضحايا بوعشرين باللجوء إلى المنظمات النسائية العالمية نصرة للضحايا اللواتي تم تغييبهن في تقرير الفريق الأممي المتعلق بالاعتقال التعسفي،وطرق جميع أبواب الهيئات العالمية التي تعنى بحقوق المرأة،لإنصاف هؤلاء الضحايا من بطش مشغلهن السابق بوعشرين.
وقرر فريق الدفاع عن الضحايا،إتباع مساطر حقوقية لرد الإعتبار لموكلاتهن،إبتداء من اللجوء إلى أعلى هيئة حقوقية في العالم وهي مجلس حقوق الإنسان بجنيف والطعن في تقرير الفريق الأممي الذي يفتقد للموضوعية والحرفية وانساق نحو أهواء هيئة دفاع بوعشرين.

وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
