الإختراق الصهيوني للمغرب محور ندوة فكرية نظمها الإئتلاف المغربي للتضامن(الصور)

الدارالبيضاء:عزيز بالرحمة/ت:بنيحيا

نظم الائتلاف المغربي للتضامن،يوم السبت 5 دجنبر2019،بالدارالبيضاء ندوة فكرية بعنوان “خطورة الإختراق الصهيوني للمغرب”أطرها الكاتب المغربي والمفكر اليهودي والناشط ضد الصهيونية، جاكوب كوهن، حيث سلط من خلالها الضوء على هذه الخطورة،وأين تتجلى ،وتطرق جاكوب أيضا إلى تفاصيل بداية العلاقات المغربية الاسرائيلية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

وإفتتح المفكر اليهودي،حديثه في بداية الندوة، عن الجماعات الصهيونية التي تشكلت داخل المغرب، في خمسينات القرن الماضي، معتبرة اليهود المغاربة “أرقاماً تقلب بها الحركة الصهيونية الميزان الديموغرافي على أرض فلسطين”، ليبدأ ترحيلهم بأساليب ملتوية، “في الوقت الذي رفض فيه الملك محمد الخامس ذلك، إلى جانب الحاخامات المغاربة الذين حذروا اليهود من هذا الاختراق”.

وكشف الناشط ضد الصهيونية تفاصيل بداية العلاقات بين المغرب والاحتلال الصهيوني، مشيرا إلى أنها “بدأت منذ عام 1961 بعد إغراق سفينة على متنها يهود مغاربة مهجرين إلى فلسطين بتدبير من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، للضغط على المغرب ودفع الحسن الثاني ليفتح باب هجرة اليهود نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وهذا ما حصل فعلا، بحسب المتحدث، لتنطلق عقب تلك الواقعة العلاقات الدبلوماسية والأمنية بين المملكة والكيان المغتصب.

وحضرهذه الندوة إلى جانب الإئتلاف المغربي للتضامن الجهة المنظمة، شخصيات وهيئات مدنية و نشطاء حقوقيين من قبيل مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS) فرع المغرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave