وطــــــنــــــي24 : عـزيـز بـالـرحـمـة
عرفت العلاقات المغربية الإيرانية على مر التاريخ مراحل من الثوتر بسبب المواقف الإيرانية من قضية الوحدة الترابية للمملكة من جهة ومن جهة أخرى التزامات المغرب بموجب معاهدة الدفاع المشترك العربية في ظل التهديدات الإيرانية لجيرانها العرب.اليوم تصر ايران كعادتها إلى أن تعيد فتح ملف العداوة مع المغرب من خلال تقديم المساعدة والدعم لجبهة البوليزاريو المزعومة ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف الدولية.إن المغرب كان دائما مدركا لمدى الخطر الفارسي الذي يشكله هذا الأخير على الدول العربية واستقرارها من خلال محاولة نشر مذهبه و معتقداته بين صفوفها.لقد لامسنا ذلك التأثير من خلال تاثر بعض مكونات الحركة الاسلامية بالمغرب مثل العدل والاحسان و البديل الحضاري، غير أن هذا التأثير لم يلقى صدى في ظل تشبت عموم المغاربة بالمذهب السني المالكي. إن إقدام المغرب على قطع علاقاته مع إيران هو مبادرة لتحصين مجتمعنا من المد الشيعي في صيغته الفارسية ورد على كل من سولت له نفسه الاضرار بمصالح هذا الوطن.إن عدالة قضيتنا لا تقبل المساومة بالمواقف وعلى ايران ان تبدي الكثير من حسن النية و إحترام العلاقات الدولية من خلال عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلد.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
