حذاري من مستغلي حملة المقاطعة

إن موضوع مقاطعة بعض المنتجات الغذائية والطاقية بالمغرب يستدعي من المتتبع أن يتخذ الحيطة والحدر من هذه الحملة الفايسبوكية المغرضة التي يريد منها بعض رواد الفضاء الأزرق أن ينالوا من سمعة بعض المنتجات الوطنية والذين ما كان لهم أن يجتمعوا إلا بفعل فاعل، فالأمر أوضح مما نتصور لأن أمر المقاطعة سياسوي بالدرجة الأولى بحيث دخلت على الخط بعض التشكيلات السياسية العدمية والدينية المتأسلمة التي تتحين الفرص لتنال من استقرار المغرب والتي تشكل فيه المنظومة التجارية والإنتاجية إحدى مقومات هذا النموذج الناجح على واجهات مختلفة.

إن المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني وتقوية مناعته ضد المنافسة الشرسة في عالم اقتصادي لامكان فيه للاقتصاديات الهشة والمتهالكة يبدأ بخيار المشاركة البناءة والتحلي بروح المبادرة والتخلي عن ثقافة النوايا الهدامة التي لن تضر فقط الوحدات الإنتاجية، بل ستساهم حتما في زعزعة السلم الاجتماعي.

لكل هذا، فالمواطن المغربي الذي أدرك بالملموس النوايا الخبيثة لبعض رؤوس الفتنة التي تحاول ولن يكون لها ذلك أن تنال من المنظومة الإنتاجية والتي تشكل إضافة مهمة في النسيج الأقتصادي الوطني، لن تنطوي عنه الحيل ولن تنال من عزيمته وإرادته في الإصلاح والرقي ببلدنا الحبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave