روبورطاج…مقلع للحجارة يتحول لمطرح النفايات و ينذر بكارثة بيئية خطيرة في إقليم مديونة

وطــــنـــي 24: عـزيـزبـالـرحـمـة

يعتبر تلوّث البيئة من أكثر المشاكل الخطرة على البشرية وحياة الكائنات الأخرى، فالهواء الملوّث بمقدوره أن يسبّب الضرر للمحاصيل الزراعية، ممّا يهدد حياة الكائنات الحية عامّة، حيث إنّ التلوث البيئي مصطلح يُشير للطرق والأساليب التي من خلالها يتسبب النشاط الإنساني في إلحاق الأذى بالبيئة الطبيعية، حيث يشهد أغلب البشر تلوّث البيئة في هيئة مَطْرَح مكشوف للنفايات أو في هيئة دخان أسود منبعث من المصانع، ولكن تلوث البيئة قد يكون غير منظور، وليس له رائحة، وبعض أنواع التلوث قد لا تؤدّي إلى تلوّث التربة والهواء والماء، ولكنها تؤدي إلى إفساد متعة الحياة، فمثلاً الضجيج الناتج عن حركة المرور والآلات، يُمكن اعتباره أحد أشكال التلوّث غير المنظور.

إن ما يقع في الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين المحمدية ومطار محمد الخامس على مستوى النفوذ الترابي لإقليم مديونة بالأرض المعروفة بمقلع “بوجمعة” سابقا تابعة لأراضي الأملاك المخزنية هذا المقلع الذي أصبح بقدرة قادر مطرحا لمختلف النفايات و الأزبال المضرة بصحة المواطن والبيئة.

ونظرا لتواجدها على الطريق الوطنية السالفة الذكر تشكل هذه النفايات منظرا يندى له الجبين ويشوه جمالية المنطقة وقد ندد السكان المجاورين لهذا المقلع بالوضع البيئي الكارثي مطالبين من السيد عامل عمالة إقليم مديونة بزيارة ميدانية للوقوف على ما يجري من التسيب الذي يمارس من قبل شخص يدعي انه صاحب الأرض حيت يقوم باستخلاص أموال باهظة قدرت بالملايين من أجل السماح للشاحنات المحملة بالنفايات المختلفة برميها في هذا المكان كما أن مقلع الحجارة والأتربة الذي تحول إلى مطرح للنفايات الخطيرة  أصبح يعلو على سطح الأرض بأمتار كبيرة كما توضح الصور وأضاف السكان أن النفايات تهدد المواطنين خصوصا الأطفال الرضع .

وقد أصبحت منطقة مديونة القبلة الأولى في استقبال هذه النفايات المضرة مما يتطلب اليقظة من قبل مصالح الدرك الملكي المختصة في مجال المحافظة على البيئة التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدارالبيضاء و فتح تحقيق والإنتقال إلى مكان المقلع الذي أصبح مطرحا للأزبال ( مقلع بوجمعة ) وكشفت مصادرنا أن المالك الأصلي للمقلع توفي مند سنوات مضت ليستغله شخص غريب بطرق ملتوية وبتواطؤ مع جهات نافذة تحت شعار أنا ومن بعدي الطوفان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave