أسدلت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، مساء يومه الأربعاء، الستار على رابع جلسات محاكمة المغنية والراقصة الشعبية فاطمة الزهراء العزيري، المعروفة بلقب «الشيخة الطراكس»، وزوجة شقيقها، بعدما قضت في حق كل واحدة منهما بثمانية أشهر حبسا نافذا، مع الحكم بتعويض مدني قدره 120 ألف درهم لفائدة الطرف المدني.
ومثلت الطراكس أمام الهيئة القضائية إلى جانب زوجة شقيقها، فيما تابعت شقيقتها أطوار الملف، الذي يتصل بشكايات متبادلة تضمنت اتهامات بالتهديد والعنف والتحريض على التمييز والكراهية عبر الوسائل الإلكترونية.
وتعود فصول القضية إلى 13 أكتوبر الماضي، حين قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش إيداع الطراكس السجن المحلي بالأوداية، ومتابعتها في حالة اعتقال، على خلفية شكاية تقدمت بها زوجة شقيقها، تتهمها فيها بالتهديد والعنف والتحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص بواسطة وسائل إلكترونية.
وفي المقابل، أودعت النيابة العامة المشتكية السجن نفسه، إثر شكاية تقدمت بها الطراكس، تضمنت اتهامات بالسرقة والتحريض على الدعارة وإهانة هيئة منظمة ونشر وتوزيع ادعاءات كاذبة. كما قررت متابعة شقيقة الطراكس في حالة سراح من أجل التهديد والعنف.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
