مدير الأنتربول: فخور بلقاء أخي الحموشي في مناسبة تجسد تلاحم القيادة والشعب حول مؤسسة الأمن

الـربـاط : عـزيـز بـالـرحـمـة 

قال أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، إن مشاركة المغرب في الجهود الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة تعكس كفاءة أجهزته الأمنية ومكانتها المتقدمة على الصعيد الدولي، مؤكداً أن مؤسسة الأمن الوطني المغربي تمثل نموذجاً يحتذى به في صون الاستقرار وضمان أمن المواطنين.

وجاء تصريح الريسي على هامش مشاركته في الاحتفال الرسمي بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس الأمن الوطني، الذي احتضنته مدينة الجديدة يوم 16 ماي الجاري، وسط حضور وطني ودولي وازن.

وأعرب الريسي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إنستغرام”، عن سعادته بلقاء المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، واصفاً إياه بـ”أخيه معالي السيد”، ومؤكداً أن هذا اللقاء عكس متانة الروابط المؤسسية وروح التعاون الوثيق بين المغرب ومنظمة الإنتربول.

كما أشار رئيس الإنتربول إلى لقائه بوالي الأمن محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية ونائب رئيس الإنتربول عن قارة إفريقيا، مبرزاً الأجواء الأخوية التي طبعت هذا اللقاء، والتي تعكس الانسجام الكبير في الرؤى الأمنية المشتركة بين الجانبين.

وأكد الريسي أن حضوره في هذه المناسبة الوطنية المتميزة يعكس ما يحظى به المغرب من تقدير دولي في مجال الأمن، مشيداً بالدور الريادي للمؤسسة الأمنية المغربية في مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في التصدي للجريمة المنظمة.

وتُعد الذكرى السنوية لتأسيس الأمن الوطني محطة بارزة للاعتراف بجهود رجال ونساء الأمن في الحفاظ على النظام العام، ومناسبة لاستعراض منجزات التحديث التي تشهدها المؤسسة الأمنية، بما يواكب التحولات الأمنية المتسارعة إقليمياً ودولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave