وطني24 / ع . بالرحمة
في إطار التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتحديث مفهوم السلطة وتعزيز دورها في التنمية المحلية، يُعد قائد قيادة الزيايدة بإقليم ابن سليمان، علاء البنوري، أحد النماذج البارزة التي تجسد هذا المفهوم الجديد في الواقع العملي. حصل البنوري على الماستر في الحقوق، وهو خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، حيث تقلد آخر منصب له كقائد قيادة أبضر دائرة الأخصاص بإقليم سيدي إفني.
يقوم البنوري بتطبيق هذا المفهوم من خلال مقاربة تعتمد على القرب من المواطنين وفتح قنوات التواصل الفعّال معهم، وهو ما يُترجم التزامه المستمر بتعزيز الحقوق والحريات والتفاعل مع القضايا الاجتماعية والسياسية وفق ما يخول له القانون.
يُعزز البنوري دوره القيادي من خلال حضوره الميداني المستمر، الذي لا يقتصر على تنفيذ المهام الإدارية، بل يمتد إلى بناء جسور الثقة بين المواطنين والسلطة المحلية.
هذا التوجه يعكس فهمه العميق لأهمية التواصل المفتوح، الذي يشكل جوهر المفهوم الجديد للسلطة، والذي يتطلب من رجل السلطة أن يكون قريبًا من المواطنين، متلمسًا حاجاتهم، ومستجيبًا لتطلعاتهم.
وقد أثمرت هذه السياسة في خلق بيئة من الثقة المتبادلة بين السلطة المحلية و ساكنة الجماعة الترابية الزيايدة، الأمر الذي ساهم في معالجة العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية بفعالية وسرعة.
وفي إطار التزامه بتطبيق القانون على أرض الواقع، ركز القائد علاء البنوري جهوده على مواجهة التحديات المرتبطة بالبناء العشوائي وحفر الآبار غير المرخصة في جماعة الزيايدة.
هذه العمليات، التي تنسجم مع استراتيجية الدولة في الحفاظ على النظام العام وضمان التنمية المستدامة، تُبرز دوره في تحقيق التوازن بين الحفاظ على سيادة القانون وتلبية احتياجات المواطنين.
إن التعامل الحازم مع هذه التجاوزات يعكس فهمه لأهمية توفير بيئة قانونية تعزز التنمية المحلية وتحمي الموارد الطبيعية، مما يجعله نموذجًا لرجل السلطة الذي يوازن بين الحزم في تطبيق القانون والتفاني في خدمة المجتمع.
إن المقاربة التي يتبناها البنوري في تعامله مع التحديات اليومية تعكس إدراكه العميق لدور السلطة المحلية في التنمية المستدامة.
فمن خلال تعزيز قنوات الحوار المفتوح مع ساكنة الزيايدة، يسهم في خلق بيئة من التفاعل الإيجابي الذي يسمح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم ومشاكلهم.
وهذا التوجه يُعتبر تطبيقًا عمليًا للمفهوم الجديد للسلطة الذي يضع المواطن في قلب السياسات المحلية ويعزز دوره في التنمية.
و يُعد قائد قيادة الزيايدة، علاء البنوري، تجسيدًا فعليًا لرؤية السلطة الجديدة في المغرب، تلك التي تجمع بين الكفاءة المهنية والالتزام بخدمة المجتمع.
فمن خلال التواصل المستمر مع المواطنين وتطبيق سمو القانون بحزم ومرونة في آن واحد، يقدم نموذجًا للقيادة الحكيمة التي تعمل على تعزيز دولة الحق والقانون وتحقيق التنمية المحلية بطريقة متوازنة ومستدامة.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
