*ليس ضروريا أن أكون مستشهرا بصفتي كرئيس للفريق أو كصاحب شركة أو المقاولة*
قال عزيز البدراوي الرئيس الجديد لنادي الرجاء الرياضي البيضاوي العالمي أنه وضع إستراتيجية عمل جديد تخص تدبير وتسيير النادي.
وقسم البدراوي الاستراتيجية الجديدة التي من المزمع تطبيقها واقعيا إلى خمسة محاور .
بالنسبة للمحور الأول هو الشق القانوني حيت أن الرجاء كفريق لا يمكن أن يبقى تابع لجمعية، ستتحول إلى شركة وهدا كان مشروع ابتدأ وتوقف ،ومن أولويات التي أشتغل عليها هو أن يصبح فريق الرجاء عبارة عن شركة ويمكننا انداك يقول الرئيس الجديد أن نحل مجموع من المشاكل المرتبطة بالتأطير والمساطر الادارية التي تعرقل بعض المشاريع المستقبلية تعود بالفائد على الفريق، وكدا فتح المجال للشركات التي تود إستثمار الرجاء كأسهم .
وأشار عزيز البدراوي إلى المشكل المالي حيت قال أن الرجاء كفريق عريق و عالمي لا يمكن أن ينتظر حتى يقدم إليه مسؤول أو رئيس لتموليه يجب أن يتوفر على إستقرار مالي وتقني لكي يضمن له النتائج “غير كيغيبوا لفلوس كيغيبوا النتائج ” حسب قول البدراوي .
وأكد المتحدث أن لديه برنامج عمل يجب الإشتغال عليه يحمل مجموعة من الفوائد للفريق كالإستشهار وجلب المستشهرين .
وهناك مشاريع اقتصادية سوف تدر مداخيل قارة للفريق والتي ستغطى مجموعة من الأمور المتعلقة بالمصاريف .
وتطرق البدراوي إلى الشق الإعلامي حيت قال أنه سيعرف تورة إعلامية وسابقة، سيعرف انفتاحا كبيرا بمحيط الرجاء بوسائل تواصلية كالتلفزة والمواقع الإلكترونية المدرة للدخل لفائدة الفريق إن إشتغلت بطريقة إحترافية يقول البدراوي .
وأشار رئيس فريق الرجاء الرياضي البيضاوي العالمي في حديته التلفزيوني إلى العنصر البشري حيت أكد أنه إعتمد على أشخاص من داخل بيت الرجاء وهم يجيدون القراءة والكتابة و لديهم ديبلومات يستشر معهم من أجل إحداث إدارة تقنية التي ستكون مسؤولة عن ما هو تقني كوروي داخل المنظومة الرجاوية .
وأضاف الرئيس الجديد لفريق الرجاء البيضاوي العالمي في حديته أنه ليس ضروريا أن أكون مستشهرا بصفتي كرئيس للفريق أو كصاحب شركة أو المقاولة، ممكن أن أقوم بوضع قيمة الاستشهار بدون الإشارة إلى إسمي وهناك وعود مع مجموعة من الشركات المستشهرة وأبشر الجماهير بالخير القادم في بداية الموسم المقبل .
وقال البدراوي ان اليوم يوجد مستشهرين لكن لا تتماشى مع تطلعات الفريق والإكراهات المالية التي يمر بها وخصوصا وأنني قدمت للفريق وأمامي 11 عقدا للاعبين سينتهي في الموسم الحالي ويستوجب الدخول معهم في المفاوضات من أجل أداء ما تركه المكتب السابق وإقناعهم بالبقاء في صفوف الفريق .
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
