نزاع بسيط ينتهي بجريمة قتل في أشهر شارع معروف”بالفوضي”بالشلالات ضواحي المحمدية

إنتهى نزاع بسيط  عرفه مشروع عملية “الشلال2 “بالجماعة الترابية الشلالات ضواحي مدينة المحمدية بين أربعة شباب إلى جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شخص ثلاثيني حل ضيفا على أسرة بنفس المشروع،  ينحدر من مدينة زاكورة جنوب المملكة ويمتهن نجارة الأليمينيوم بحي أناسي بالنفود الترابي لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالدارالبيضاء.

وفي تفاصيل هده القضية التي أشغلت الراي العام المحلي بصفة خاصة والوطني بصفة عامة و حسب الأبحاث الأولية الجارية من قبل الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز الترابي “زناتة” الشلالات التابع لسرية المحمدية القيادة الجهوية بالدارالبيضاء فإن النزاع كان بسبب تدخل صاحب مقهى لمنع المتهمين من الوقوف والاختباء تحت غطاء المقهى، هدا الأمر لم يرق للمعنيين بالأمر ودخلوا في شجار بواسطة السب والشتم ليتحول دلك إلى نزاع مع مرافق صاحب المقهى ،انهالوا عليه بالضرب بواسطة قضبان حديدية نزعوها من العربات والطاولات المكرونة بالشارع العام التي تعود للباعة الجائلين، ومباشرة بعد النزاع فرا المشتبه بهم واكملوا سهرتهم في تكسير زجاج العديد من السيارات المركونة بالشارع العام، ودلك ليلة ثاني ذكرى عيد المولد النبوي الشريف.

وقد تم نقل الضحية بواسطة سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدينة بالمحمدية لتلقي الإسعافات الضرورية بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية .

مباشرة في نفس الليلة وبعد عملية رتق الجروح  للضحية على مستوى الرأس لأكثر من 10 غرزة يتم إرجاعه من طرف العائلة إلى المنزل الدي حل ضيفا عليه .

وبعد أربع ساعات  لرجوعه من المستشفى تفاقمت حالته الصحية استدعت حضور سيارة الإسعاف من جديد ليتم نقله مجددا إلى نفس المستشفى حيت تم توجيهه إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء فأجريت له عملية جراحية على مستوى الرأس لم تكلل بالنجاح لقى حتفه بقسم الإنعاش بذات المؤسسة الصحية بتاريخ 25 أكتوبر الجاري على الساعة الثامنة والنصف ليلا.

وكشف مصادر مطلعة لــ “وطــنــي24 ” ان المتهمين و بعد مواجهتهم بالتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في المحلات التجارية بالشارع  إذ لم يجدوا بدا من الاعتراف بالمنسوب إليهم.

وتضيف ذات المصادر أن واحد  من الموقوفين من أبناء مشروع “الشلال 1 “واثنين من مشروع “الشلال 2” بنفس الجماعة الترابية السالفة الذكر وهم عديمي “السوابق” القضائية .

ويواجه المتهمين الموضوعين الآن تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، تهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة اجرامية والضرب والجرح العمديين  بواسطة قضبان حديدية المفضيين الى الموت دون نيته و إحداث الفوضة بالشارع العام ليلا وإلحاق خسائر مادية في ملكية الغير وترهيب المواطنين.

ومن المنتظر أن يتم تقديمهم بعد يوم غد الخميس أمام أنظار العدالة لتقول كلمة الفصل في حقهم بعد إنتهاء البحت الجاري من قبل الضابطة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي “زناتة” الشلالات ضواحي المحمدية.

ويدكر أن الشارع الرئيسي الدي وقعت فيه جريمة القتل يعرف فوضى عارمة تصل إلى إغلاق الطريق في وجه مختلف وسائل النقل بسبب العربات المجرورة بواسطة الدواب والتي تعود للباعة الجائلين معظمهم  غرباء عن المنطقة.

وقد كانت العشوائية والفوضى بهذا الشارع (تجزئة الشلال2) سبب رئيسي في إصابة دركي على مستوى الأرجل  أتناء مطاردة مروج المخدرات الدي تمكن من الفرار الى وجهة مجهولة.

صحيح أن هناك مجهودات جبارة بدلت سابقا من طرف السلطات المحلية لتحرير هدا الشارع من الفوضي و احتلال الملك العام لكن هناك بعض الأشخاص  المستفيدين من هده الفوضى يقفون حاجزا مانعا ويشجعون على التسيب في تحدي سافر للسلطة وأعوانها وكدا المواطنين القاطنين  بهذا المشروع، معظمهم هاجروا المنطقة بسبب الأوضاع المزرية التي يعرفها “المشروع “بسبب المنحرفين والفارين من العدالة دوي السوابق القضائية الغرباء عن المنطقة .

ما يقع في الشارع  الرئيسي  بمشروع “الشلال 2” وغيره من الشوارع  يتطلب التدخل العاجل للمجلس الجماعي بالشلالات من أجل إحداث فرقة خاصة للشرطة الادارية لتنظيم المجال طبقا للاختصاص المخول له في الميثاق الجماعي الجديد بتنسيق وثيق مع السلطة المحلية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave