توجد الطفلة وصال الآن بمستشفى ابن رشد بمدينة الدارالبيضاء بعد تجرعها بالخطأ لجرعة من مبيد النباتات الطفيلية الذي شربت منه الصغيرة وصال ذات السنتين ونصف زوال يومه الأحد اعتقادا من الصغيرة أنه حليب أو لبن .
المبيد الذي كتب عليه انه خطير،لم تهتم لخطورته ادارة مستشفى ابن رشد ( الجناح 2) الذي يتحجج طاقمه الطبي بعدم توفره على سرير تقضي فيه الصغيرة وصال الليلة تحت المراقبة الطبية .
الخطير في الأمر أن الطاقم الطبي طلب من أهلها البقاء مع الطفلة في ساحة المستشفى تحسبا لأي مضاعفات صحية .
ليتضح انه لا فرق بين المستشفى الإقليمي ببنسليمان وزميله الجامعي بابن رشد من حيث الإهمال وعدم الاهتمام بصحة المواطنين ولو كانوا أطفالا صغارا .
هذه فقط حالة طارئة لطفلة صغيرة ، ماذا لو تعلق الأمر لا قدرالله بالأسوأ ؟ هل مستشفياتنا قادرة على تحقيق أمننا وأمن صغارنا الصحي ؟ أم انه يتعين علينا الانتقال إلى مصحة خاصة ؟ .
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
