المعطي منجب حقوقي الشهوات و الشبهات

انما الامم الأخلاق ما بقيت فانهم هم ذهبت أخلاقهم دهبوا……

فالأخلاق هي عين العقل ويقين القلب ، فبدونها ينحرف الخلق عن المسار الذي سار عليه العقلاء، اذن كان الاجدر باخينا المعطي، ان يعطي النصيحة و ينبه صديقه عن  السيئات التي ارتكبها  ويحاول ان  يرده الى الطريق المستقيم وطلب العفو والمغفرة من الغفور الرحيم، بدل التمادي في عدم اعترافه بارتكابه للجرائم المتابع عليها

فانت بهذا  لا تحرص على تتثبيت الاخلاق محور التربية  التي ضرب بها عرض الحائط بوعشرين وغابت في غياهيب المكاتب وحلت محلها الشهوات.

 هل هذه هي اخلاقيات المهنة ؟ فعلا انك المعطي المنجب للمنكر!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave