منطق لا يعدو إلا ان يكون إفريقيا بامتياز

أن يتمسك العامة بنظرية المؤامرة فالأمر عادي لكن ان يكون من يروج لذلك من هم من داخل السرب فذلك مدعاة للسخرية . اصبت بنوع من الجنون وانا اقرا مقالا عبارة عن تقرير لاحد الندوات التي اطرتها احد الوجوه العلامية النسائية البارزة.ومن جملة ما اشار اليه التقرير مايلي:

اشارت الاعلامية ان توظيف النساء في القضايا الاعلامية و السياسية سيضر بصورهن في المستقبل، كما اشارت ذات الاعلامية ان جهات خفية تتحكم في مسار المغاربة .

إن الطرح الاول مردود عليه بدليل قولها في معرض إجابتها عن أحد الاسئلة انها لم تتعرض يوما للمضايقة و التحرش و هو ما يدفع الى الاستنتاج منطقيا أن من تشتغل في المهن الاعلامية مراعية مقتضيات ميثاق الشرف الصحفي تكون في منئا عن جميع مظاهر السلوكيات المنحرفة.

اما اشارتها الى ان ذكر اسماء الصحافيات ضحايا الارهاب الجنسي لبوعشرين نوع من التشهير و الاساءة لسمعتهن فهو ايضا مردود عليه لان نشر اسماء ضحايا بوعشرين عمل قانوني تسترعيه ضرورة المصلحة العامة وكذا تنوير الشعب المغربي و تكريس حق الحصول على المعلومة .

اما قول الاعلامية ان هناك جهات خفية تتحكم في مصائر المغاربة فل تكن لها الشجاعة الكافية لتسمية هذه الجهات وان لاتفعل كما ذأب تجار اللذة على فعله من خلال التمسك بنظريات اكثر غباءا كنظرية العفاريت و التماسيح و الدولة العميقة و….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave