إن ما يحز في النفس هو التطاول الغير المفهوم والذي يطرح العديد من التساؤلات حول مهنة المتاعب التي لا يتوانى أصحاب الأقلام الحرة في الرفع وتحسين جودة الخط التحريري وإيصال المعلومة للقاريء والمتلقي سواء كان من الطبقة المثقفة أو من دوي المستويات التعليمية المحدودة، نجد في جانب أخر بعض الكائنات الطفيلية التي يدفعها حس استرزاقي ممزوج بطمع وجشع منقطع النظير خاصة في مهنة محكومة بقوانين وأدبيات وجب احترامها والمثال هنا الأكثر إشارة من حيث المعنى للصحافي المسترزق بوعشرين الذي أصبح مادة دسمة وحديثا يوميا على إثر انغماسه في مغامرات جنسية نزوية داع صيتها خارج حدود الوطن بعد أن كان إلى عهد قريب يعتقد أنه من حملة الأقلام الحرة وأنه الصحافي المغوار الدي لا يقهر لكن القهر والهزيمة كانت حتمية وقاضية بتاء التأنيث من حريم لم يتمالك صاحبنا شهواته التي لا حدود لها فوضع نفسه في مستنقع.
والأغرب من كل هذا وذاك هو أن يجد بوعشرين من يدافع عنه في محنته الجنسية الشنيعة كالمحامي زيان أليس هذا استهتار بحقوق المرأة .
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
