وطـــنـــــي24 :عـزيـز بـالـرحـمـة
لعل الحديث عن ما يقع في النفوذ الترابي للجماعة القروية الشلالات ضواحي مدينة المحمدية من تجاوزات وخروقات وإهمال في شتى المجالات يضعنا أمام جملة من التساؤلات حول الدور الاستراتيجي للجماعة الترابية في التنمية المحلية و علاقته بتنظيم المجال الترابي بيئيا وثقافيا ورياضيا بما يحقق التنمية المستدامة لساكنة مغلوبة على أمرها عانت ولازالت تعاني الكثير بعد تعاقب مجالس جماعية كتيرة من نقص المرافق العمومية وهشاشة البنية التحتية والنقل ومشاكل الماء والكهرباء وانتشار مياه قنوات الصرف الصحي في معظم الشوارع الأحياء نذكر منها مشروع “الشلال 1, وتجزئة المروة , ومشروع الصلب ….يحدث هذا كله وكأن المسؤولين غير مبالين أو أنهم عاجزين عن القيام بالمهام المنوطة بهم في تدبير الشأن المحلي .

وضع كاريتي زاد من حدته أدخنة متصاعدة وضوضاء من شركات ملوثة للبيئة التي تحتضر بجميع أطيافها تسبب أمراض خطيرة, حتى الشلال نال نصيبه من الشلل…وقد وصل السيل الزبى واتسع الخرق عن الراقع حينما تأثرت قنوات السقي بشلال الشلالات ومعها المحيط الغابوي وحاجيات العالم القروي بسبب أشغال “تجهيز أراضي لبناء ما” على مساحة كبيرة بمحيط مقبرة مولاي بوشعيب بوجنانات المحاصرة أصلا والمطلة على دوار الشعبة والشلال مباشرة .

أين هي إذا العيون التي لا تنام ؟أم أن شيئا ما أعمى بصيرتها؟ فمند أول أمس الأربعاء الخميس 21. 22 فبرايرالجاري وشاحنات كبيرة تنقل كميات ضخمة من الأتربة و الأحجار لتسطيح الأرض وتهيئها للبناء كما توضح الصور على حساب ما تبقى من متنفس حيوي للساكنة والإقليم عموما .

هدا وقد تضررت مجموعة من الأشجار الغابوية و معها قنوات السقي المصدر الرئيسي للفلاح الصغير المجدوبي بالعالم القروي التي كسرت بسبب التساقط العشوائي للأحجار والأتربة المتساقطة من قمة التسطيح, ويجهل لحد كتابة هده الأسطر مدى قانونيتها خصوصا وأنها تنجز في واضحة النهار دون حسيب ولا رقيب…

فهل يعلم عامل عمالة المحمدية أن شلال الشلالات بالجماعة القروية أصبح اليوم مشلولا بسبب هذا العبث وداك؟ أم أن ما يقع في أراضيه يعتبر إستتناءا من نوع خاص بــ “الجريمة البيئية” أم أنه فقط فضيحة مدوية تنضاف إلى باقي فضائح جماعة الشلالات التي لم يبقى منها إلى الاسم ؟؟.

(يتبع).
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
