الرد المغربي الحاسم: طائرة مسيّرة تدك تحركات مشبوهة للبوليساريو قرب الجدار الرملي

وطني24 ــ عزيز بالرحمة

في عملية عسكرية دقيقة وموصوفة بالحاسمة، نفذت طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الملكية ضربة جوية مركزة استهدفت مركبة رباعية الدفع تابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية، وذلك بعد اقترابها المشبوه من الجدار الرملي بمنطقة امهيريز، جنوب شرق التراب الوطني.

ووفق معطيات ميدانية متطابقة، جاءت هذه العملية النوعية عقب رصد استخباراتي دقيق لتحركات العناصر المسلحة التابعة للجبهة، حيث تبيّن وجود نوايا للتسلل أو القيام باستفزاز عسكري من شأنه تهديد الاستقرار الأمني بالمنطقة.

وقد استدعى ذلك تدخلاً فورياً وفعالاً من طرف القوات المسلحة الملكية، لمنع أي خرق محتمل لوقف إطلاق النار أو أي تغيير في المعادلات الميدانية.

وتعيد هذه العملية إلى الأذهان الضربة الجوية السابقة التي نفذتها القوات المسلحة الملكية أواخر يناير الماضي، واستهدفت حينها عناصر من ما يسمى بـ”جيش الاحتياط” التابع للبوليساريو شرق الجدار، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخر بجروح، بحسب تقارير إعلامية آنذاك.

وتجسد هذه التدخلات العسكرية المتكررة مدى الجاهزية والاحترافية التي باتت تميز القوات المسلحة الملكية، لاسيما في ما يتعلق باستخدام الطائرات المسيّرة وتقنيات الاستطلاع الدقيق، التي أثبتت فعاليتها في التصدي لأي محاولات اختراق أو تحركات عدائية تهدف إلى زعزعة الأمن بالمناطق الحدودية.

ويؤكد هذا الرد العسكري المغربي أن المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تتابع عن كثب كل ما يجري داخل المنطقة العازلة، وتتعامل بحزم وصرامة مع أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، مجددة بذلك تمسكها الراسخ بسيادتها الكاملة على كافة ترابها الوطني.

وفي الوقت الذي تواصل فيه البوليساريو محاولاتها اليائسة الرامية إلى خلق التوتر عبر تحركات دعائية واستفزازات ميدانية، تظل القوات المسلحة الملكية متأهبة ومعبّأة للرد الفوري على أي تهديد يستهدف أمن المملكة ووحدتها الترابية.

ويأتي ذلك في ظل صمت دولي مريب تجاه خروقات الجبهة الانفصالية، مما يعزز قناعة المغرب بعدالة قضيته وشرعية تدخله لحماية حدوده والدفاع عن مواطنيه، مستنداً في ذلك إلى الشرعية الدولية ومبادئ الأمن والسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave