قرر القضاء الفرنسي اليوم الثلاثاء متابعة متابعة سعد لمجرد بتهمة الإغتصاب وأمر بإطلاق سراحه ووضعه تحت المراقبة القضائية بانتظار محاكمته، وذلك بناء على شكوى تقدمّت بها ضدّه شابة تقول إنه اعتدى عليها ليل السبت في مدينة سان تروبيه الساحلية الجنوبية، كما أفادت النيابة العامة.
وكتب والد سعد لمجرد بشير عبدو على حسابه في “فيسبوك”: ابني حراً والحمد لله.
وقال بيار آربايا المدعي العام بالنيابة في مدينة دراغينيان إن النجم البالغ من العمر 33 عاماً والموقوف منذ الأحد على ذمّة التحقيق بشبهة ارتكاب “أفعال ينطبق عليها توصيف الاغتصاب” إثر شكوى تقدمت بها ضدّه شابة تبلغ من العمر 29 عاماً، وُجّهت اليه تهمة “الاغتصاب” الثلاثاء.
وأضاف إن النيابة العامة طلبت حبس المتهم احتياطياً بانتظار محاكمته، لا سيّما وأنها ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها بالاغتصاب، لكن قاضي الحريات قرّر بعد الاستماع للمتهم مساء الثلاثاء إطلاق سراحه وإبقائه تحت الرقابة القضائية.
وبإمكان النيابة العامة أن تستأنف قرار قاضي الحريّات لإعادة النجم المغربي الى السجن.
وبموجب الرقابة القضائية التي باتت مفروضة عليه يُمنع على لمجرد أن يغادر فرنسا ويتعيّن عليه أن يسلّم جواز سفره للسلطات الفرنسية، كما أنه ممنوع من الاتصال بالمدّعية عليه أو بالشهود في هذه القضية، بحسب ما اوضحت النيابة العامة.
كذلك فإن الفنان الشاب سيدفع كفالة مالية مقابل إطلاق سراحه، لكن لم يتم الكشف عن قيمة هذه الكفالة في الحال.
ولمجرّد ملاحق أصلاً أمام القضاء الفرنسي في دعاوى اغتصابٍ أخرى.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
