وطـــنـــي24
بحزن كبير وأسف شديد تلقت منظمة شباب حزب الأصالة و المعاصرة الأحكام الصادرة في حق المعتقلين على خلفية احتجاجات الريف .
وإن كنا في منظمتنا نؤمن باستقلالية سلطة القضاء و التي نص عليها دستور 2011 حماية للحقوق و الحريات وتعزيز مكانة الحريات العامة و حقوق الإنسان، لكننا صدمنا اليوم بأحكام قاسية، لا تعكس انتظارات الدستور، في حق مواطنين مغاربة شباب رفضوا التعايش مع الفقر و الهشاشة واللا مساواة، و خرجوا للاحتجاج كحق أساسي مكفول قانونيا ومتعارف عليه دوليا، دفاعا عن كرامتهم وحقهم في العيش الكريم.
وإذ نعتز كمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بانتسابنا لحزب أخذ على عاتقه مسؤولية المساهمة في إعمال توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة والدفاع عن كرامة ومصلحة المواطنين والمواطنات، ونفتخر بمسار تجربة العدالة الانتقالية و الانتقال الديمقراطي؛ فإننا نعبر اليوم عن تخوفنا من التراجع الحقوقي الذي عرفته وتعرفه بلادنا في السنوات السبع الأخيرة، ونطالب، اليوم أكثر من أي وقت مضى، من كل القوى الحية الوطنية التوحد لتحصين المكتسبات الديمقراطية والحقوقية و الدفاع عنها .
كما ندعو إلى تحكيم روح الصفح و العفو في التعامل مع ملف معتقلي احتجاجات الريف، وتفعيل كل الآليات المتاحة دستوريا و قانونيا في التعامل مع ملف معتقلي الاحتجاجات وضمان حرية الشباب المعتقلين.
كما نطالب الحكومة بالتفاعل الجدي و السريع مع المطالب الاجتماعية و الاقتصادية للشباب المغربي وإعمال مبدأ ربط الواجبات بالحقوق.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
