شخصية بوعشرين السيكوباتية

في كثير من الأحيان تبتلى الأسر والمجتمعات بأفراد لا يلتزمون بالأعراف والقيم السائدة سواء خلقياً ودينياً وإجتماعياً، ويخرجون على التقاليد الانسانية المقبولة وكأنها لا تعنيهم، فلا تجتذب اهتمامهم ولا يراعون مصالح الآخرين  أو حقوقهم، وإنما هم مبالون بالاستعانة بها لتحقيق مصالحهم مع إيجاد مبررات تافهة أو سخيفة لذلك، فنجدهم كاذبين في حديثهم مخالفين في تعاملتهم لا تحكم تصرفاتهم أي معايير أخلاقية أو ضمير إنساني حر.

وقد أطلق البعض على هذه التصرفات “الشذوذ الخلقي”، كما سماه آخرون “عصاب أخلاقي” ووصفه آخرون “بالمرض النفسي الاجتماعي” وتعددت الأسماء والصفات بتعدد أعراض المرض الموصوف وآثاره.. إنه الشخصية السيكوباتية.

توفيق بوعشرين  الذي كبر في اقتناص  الفرصة تلو الأخرى من أجل التخفيف من وطأة الحالات السيكوباتية التي تنتابه كل مااقترب من الجنس الأخر وكأنها غرائز حيوانية لايستطيع كبحها والتحكم فيها , والامر كذلك ينطبق على اخته أسماء بوعشربن التي تطبعت بالانفتاح والحريات الفردية بإسبانيا

هكذا ماأصدق الشاعر حينما قال :

إدا كان رب البيت على الطبل ضاربا

فشيمة أهل البيت الرقص.

إن السلوك الحسن والقويم يخضع لبنية معقدة ومتشابكة يتداخل فيها الديني بالثقافي والتربوي الذي تلعب فيه الأسرة بمختلف أفرادها دورا هاما أما عندما تترامى أطرافها وتتهاوى إلى المجون واللهو والانغماس وراء اللدات فلا تنتظر إلا أمثال بوعشرين وأخته أسماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave