لقد أفرز ما أصبح يعرف بأحداث الربيع العربي أنماط وسلوكيات أثرت بشكل سلبي على الشأن الثقافي والإعلامي على وجه التحديد الذي عرف تدافعا غير مسبوق للعديد من الوجوه الإعلامية والصحفية التي احترفت الاسترزاق وسخرت أقلامها وأساليبها الرديئة للنيل من استقرار البلدان التي تنتمي إليها مقابل المال الذي حلل كل ذي غير محلل حتى خيانة الأوطان التي تعد من شُعب الإيمان.
ومن جملة هؤلاء الصحفيين نسرد على سبيل المثال فقط وائل قنديل المصري الذي انطفأ قنديله في أول امتحان وثبتت خيانته للوطن العربي عامة بالملموس وانكشف تخابره مع منظمات تشتغل ليل نهار لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية.
لقد وجب لزاما على أصحاب البيان والتبيين وأهل العلم النافع وأصحاب الأقلام الحرة غير المسخرة و غير الموجهة إلى مجابهة هؤلاء الكائنات الصحفية الغريبة لأنها تسيء أكثر إلى الجسم الصحفي وتجعله طبعا موضوع مزايدة ومقايضة.
إن الرقي بالخط التحرير رهين بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب والعمل على تمنيع الجسم الصحفي من كل الشوائب.
وطني 24 جريدة الكترونية مغربية شاملة
