مشاكل بالجملة تنتظر لجنة تفتيش وزارة الداخلية لبلدية عين حرودة في المحمدية

تقع بلدية عين حرودة بين الدارالبيضاء و المحمدية و هي تابعة ترابيا لهذه الأخيرة وتلقب أيضا ب (سبعة عشر 17) وفي أكتوبر 2017 تمت المصادقة بالإجماع من طرف المجلس البلدي الحالي في إحدى الدورات على تغيير إسمها إلى “بلدية زناتة” وتشهد تزايدا عمرانيا بشكل سريع وذلك بسبب مدينة زناتة البيئية كما تعج بدواوير الصفيح حيث تتوفر على حوالي 32 دوار ما يجعلها مرتعا للبناء العشوائي .

وتعاقب عليها العديد من رجال السلطة الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الجماعة سواء بالإيجاب أو بالسلب لكن ما هو ملاحظ لدى ساكنة عين حرودة هو ملازمة قائد الملحة الأولى بالبلدية لكرسيه و عدم مغادرته و إعتماده على عيون الدولة التي لا تنام .

فمنذ تعيين عبدالهادي سي حمان على رأس باشوية عين حرودة سنة 2016 لم يكلف نفسه عناء مغادرة كرسيه و الخروج من أجل معرفة و تتبع عن كثب ما يدور في تراب الجماعة من مشاكل ، اللهم ظهوره في بعض المناسبات الرسمية كدورات المجلس البلدي و خطابات صاحب الجلالة .

وعلى ما يبدوا أن عدوى ملازمة الكرسي قد إنتقلت إلى حسن السفاني القائد الجديد للملحقة الأولى في بلدية عين حرودة الذي تم تعيينه يوم 27 يونيو2018 إثر التنقيلات التي عرفتها عمالة المحمدية بخصوص رجال السلطة و تعليمات الصادرة عن  عالي سالم الشكاف عامل المحمدية في حفل التنصيب الذي دعا فيه رجال السلطة الجدد إلى التحلي بروح الانفتاح والمسؤولية والحوار والتشاور والتنسيق مع كل الفاعلين المحليين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني والخيرات المنتخبة لملامسة كل القضايا التي تهم المجتمع بمختلف مناطق العمالة ، وإيجاد الحلول العملية والناجعة لبعض المعيقات والمشاكل والقضايا التي تستأثر باهتمام الساكنة المحلية إلا أن القائد الجديد.

حيث يعرف مركز عين حرودة إحتلال تام للملك العمومي من طرف أرباب المقاهي و المحلات التجارية في حين أن شارع المغرب العربي ليس على أفضل حال حيث تم إحتلاله بالكامل من قبل الباعة المتجولين و أصحاب العربات المجرورة و المدفوعة التي أصبحت تبيت في الشارع ما يجعل معها إستحالة المرور من الشارع خصوصا أوقات الذروة مابين الساعة 4 و العاشرة ليلا وهو ما يتسبب في عرقلة السير العام و إزعاج للساكنة نتيجة الكلام النابي و المشاجرات طيلة اليوم .

في حين أصبح شارع المختار السوسي حي الأمال 1 حكرا على بائعي الخضر والسمك  فالخيام منصوبة في الشارع ليلا و نهارا دون وضع إعتبار للمارة ولا أصحاب السيارات الذين يقطنون في الحي ناهيك عن ما يخلفه الدواب من فضلات مما يتسبب في إنبعاث روائح كريهة بالإضافة إلى الضجيج نتيجة الصراخ و نهيق الحمير .

 

أما محطات سيارات الأجرة الكبيرة (الطاكسيات) فحدث و لا حرج نتيجة الفوضى و العرقلة التي يحدثونها في الطريق العام التي أصبحوا يعتبرونها ملكا لهم .

كل هذه الملفات يبدوا أنها لم تثر إنتباه القائد الجديد للملحقة الأولى في بلدية عين حرودة الذي يبدوا أنه إستأنس بدفئ الكرسي و الإعتمادعلى التقارير التي تنقلها له عيون السلطة التي لا تنام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Managed by Immediate Bitwave