مسؤولية الأجيال

إن عظمة الشعوب وتسيدها عبر أزمنة التاريخ المتدحرجة في هاوية الزمان لا تقاس بعدد أفرادها فقط وتواجدها في الفضاء الزمكاني ولكن في مدى تأثيرها في محيطها الداخلي والخارجي وهل أمكن لها التفاعل الإيجابي مع معطيات هذا الفضاء بما تقتضيه حكمة العقل الذي يعد هبة سماوية من الله لبني البشر كي يضمن البقاء وعمارة الأرض.

إنها فقط توطئة مقتضبة للمسؤولية التاريخية التي تلقى على عاتق كل الأجيال من الالتفاف حول مشروع مجتمعي يقتضيحتما وضع نُصب الأعين تحديات المستقبل واكراهات الحاضر وأن يتحلى أبناء بلدنا الحبيب بثقافة الإيجابية وحب المبادرة والاعتزاز بالانتماء للوطن الذي يسع للجميع

لهذا فكل مكونات المجتمع المغربي مطالبة اليوم بالتشمير على سواعدها كل من موقعه وحسب قدراته ومهاراته أن يؤتر إيجابا بعيدا عن السلبية حتى يمكن لنا تحقيق المبتغى والرقي ببلدنا بعيدا عن نعرات الفتنة والانفصال التي لم تكن ولن تكون أبدا مصدر قوة بل يجلبان من الضعف والوهن ما يجعلنا شعوب بدون موقع ولاوقع مؤتر في محيطنا

ولأن أي مشروع مجتمعي لابد له من راع ومسؤول يوجهه حسب ما تقتضيه المصلحة العليا للوطن فسيحتفظ التاريخ لامحال باسم ملك المغرب محمد السادس الذي استطاع التأثير الإيجابي في محيطه وبمعية شعبه ويبقى أن نطلب من العلي القدير ان يحفظ بلدنا ويلهمه القدرة على دفع كل شر أمين يارب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: