محمد الأعرج:الوزارة تولي إهتماما خاصا للصحافيين اﻟﺸﺒﺎب

قال السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال إن الدورة الأولى للجائزة الوطنية للصحافيين الشباب تميزت بتنوع المواضيع والمحاور،مشيرا إلى أن الوزارة تولي إهتماما خاصا للصحافيين اﻟﺸﺒﺎب،الذين يوجدون في صلب الانشغالات الراهنة واﻻإستراتيجيات اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎع.

وأكد الوزير الذي كان يتحدث أمس الاثنين بالرباط خلال حفل تسليم جوائز المشاركين في الدورة الأولى للجائزة الوطنية للصحافيين الشباب  قال إن مساهمة الصحافيين الشباب وانخراطهم التام في المسار التنموي للمنظومة الإعلامية، تجسيدا لما يتوخاه دستور المملكة، الذي يشجع مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وسياسة البلاد وتيسير ولوجهم للثقافة والتكنولوجيا، مع توفير الظروف المواتية لإبراز طاقتهم الإبداعية في كل هذه المجالات.

وأضاف السيد الأعرج أن الوزارة مستعدة لدعم تكوين الشباب من خلال سلسلة من البرامج المواكبة للتطور الذي تشهده مجالات الاتصال والإعلام والإعلام السمعي البصري على المستوى الدولي، بهدف تجويد نسق التكوين وملاءمته مع متغيرات سوق الشغل وتعزيز البحث العلمي الأكاديمي في المجالات ذات الصلة.

من جانبه،قال رئيس رابطة نبراس الشباب للإعلام والثقافة، خالد لحياني، إن هذه المبادرة تهدف إلى الإشادة بالجهود التي يبذلها الشباب في مجال الصحافة، من خلال تشجيعهم وتحفيزهم على الانخراط أكثر في تطوير الإعلام على المستوى الوطني، منوها بمستوى المقالات الصحفية والروبورتاجات المختارة.وأشار إلى أنه تم التوصل بأكثر من 80 ترشيحا.

وضمت لجنة التحكيم التي ترأسها السيد محمد مماد المدير المركزي للقنوات الأمازيغية ثلة من مهنيي الصحافة والإعلام وجامعيين.

وتهدف هذه المسابقة التي تم تسليم جوائزها في حفل تميز بحضور وزير الثقافة والإتصال،السيد محمد الأعرج بالإضافة إلى العديد من الصحفيين الذين يمثلون منابر إعلامية مختلفة من الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية والسمعي البصري، إلى تسليط الضوء على المقالات و التحقيقات والروبورتاجات التي تفوقت في معالجتها وتحليلها لمختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد عادت الجائزة في صنف الصحافة المكتوبة “الإلكترونية والورقية”مناصفة لكل من الصحفي عبد الإله شبل من موقع “هسبريس”، عن تحقيق حول مرض “السيلياك” في المغرب، ومحمد كريم بوخصاص من أسبوعية “الأيام”عن روبورتاج عن المخاوف المرضية.

وفيما يتعلق بجائزة السمعي البصري والتقارير المصورة فقد فازت بها كل من أمال كنين من موقع”هسبريس”عن روبورتاج مصور حول المحكومين بالإعدام، والصحفية سهام فضل الله من قناة “تيلي ماروك” عن تحقيق حول كواليس إنتاج اللحوم المصنعة وعمليات تهريبها.

ومنحت جائزة طلبة الصحافة والإعلام إلى الصحفيين محمد أيت بو من موقع “أندلس بريس”،ويوسف أيت بابا من جريدة “الأحداث المغربية”، في حين منحت جائزة الصحافة الأمازيغية إلى محجوب بن سيعلي من “قناة تمازيغت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: