مجاهد:أخلاقيات المهنة تعد قضية محورية في صلاحيات المجلس الوطني للصحافة بل إنها من المقومات الرئيسية للتنظيم الذاتي(الصور)

قال السيد يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة أن المجلس يختلف عن العديد من هيآت التنظيم الذاتي في عدد من بلدان العالم، حيث أن القانون خوله صلاحيات كانت في يد السلطات العمومية، ويتعلق الأمر بمنح البطاقة المهنية، والتأديب وتأهيل قطاع الصحافة، كما منحه القانون حقه الاستشاري في القوانين والمراسيم المؤطرة للصحافة والنشر، وكذا صلاحيات اقتراحية في هذا المجال.

وأضاف السيد مجاهد في كلمة له اليوم الخميس25 يوليوزالجاري خلال حفل إفتتاح مقرالمجلس الوطني للصحافة بالرباط  بحضور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ومحمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال ومسؤولين حكوميين وسفراء وثلة من الشخصيات التي تنتمي لعالم الإعلام والثقافة أن التحدي المطروح على المجلس الوطني للصحافة، يتمثل في قدرته على بلورة هذه المبادئ والمقتضيات والالتزامات في إستراتيجية واضحة وواقعية،من خلال برامج عمل تتمحور حول قضايا تهم احترام أخلاقيات المهنة، معتبرا أن هذه الأخلاقيات تعد قضية محورية في صلاحيات المجلس، بل إنها من المقومات الرئيسية للتنظيم الذاتي، وعلى هذا الأساس خطا المجلس خطوة مهمة بمصادقته على ميثاق الأخلاقيات، الذي يتضمن مبادئ جامعة لآداب مهنة الصحافة وممارستها الفضلى.

واعتبر في هذا الصدد، أن تحصين المهنة يتطلب تأطير الولوج إليها، بناءا على مقتضيات قانونية وأخلاقية وشروط علمية وتعاقدية،”ترتقي بها وتقطع الطريق على المتطفلين، خاصة في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيات الحديثة، التي سهلت على البعض محاولات اختراق مهنة الصحافة، دون التوفر على هذه المقتضيات والشروط”.

وأبرز السيد مجاهد،أن المجلس يختلف عن العديد من هيآت التنظيم الذاتي في عدد من بلدان العالم، حيث أن القانون خوله صلاحيات كانت في يد السلطات العمومية، ويتعلق الأمر بمنح البطاقة المهنية، والتأديب وتأهيل قطاع الصحافة، كما منحه القانون حقه الاستشاري في القوانين والمراسيم المؤطرة للصحافة والنشر، وكذا صلاحيات اقتراحية في هذا المجال.

وأضاف السيد مجاهد أن التحدي المطروح على المجلس الوطني للصحافة، يتمثل في قدرته على بلورة هذه المبادئ والمقتضيات والالتزامات في إستراتيجية واضحة وواقعية،من خلال برامج عمل تتمحور حول قضايا تهم احترام أخلاقيات المهنة،معتبرا أن هذه الأخلاقيات تعد قضية محورية في صلاحيات المجلس،بل إنها من المقومات الرئيسية للتنظيم الذاتي، وعلى هذا الأساس خطا المجلس خطوة مهمة بمصادقته على ميثاق الأخلاقيات،الذي يتضمن مبادئ جامعة لآداب مهنة الصحافة وممارستها الفضلى.

واعتبر في هذا الصدد،أن تحصين المهنة يتطلب تأطير الولوج إليها، بناءا على مقتضيات قانونية وأخلاقية وشروط علمية وتعاقدية،”ترتقي بها وتقطع الطريق على المتطفلين، خاصة في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيات الحديثة، التي سهلت على البعض محاولات اختراق مهنة الصحافة، دون التوفر على هذه المقتضيات والشروط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: