غياب الدعم و المقرات من بين ما نوقش بين الجمعيات و قائد قيادة زناتة في لقاء تواصلي بالشلالات

عزيز بالرحمة/ت:بنيحيا

عقد قائد قيادة زنانة (عمالة المحمدية)أمس الاثنين 3 دجنبر الجاري بمقر دار الشباب بالشلالات لقاء تواصلي ، مع جمعيات المجتمع المدني بجماعة الشلالات بحضور مدير دار الشباب بالشلالات ومدير السوسيو رياضي الزيتون.
في بداية هذا اللقاء تقدم قائد قيادة زناتة بالشكر لرؤساء الجمعيات على تلبية الدعوة ،موضحا أن هذا اللقاء هو تواصلي من أجل تبادل الأفكار ووضع إستراتيجية عمل للرقي بالعمل الجمعوي في منطقة الشلالات ،ليفتح بعدها المجال لتدخل ممثلي الجمعيات لطرح مشاكلهم و أهدافهم و كذا طرح بعد الحلول و الأفكار.

وأثنى المتدخلون على هذه البادرة معتبرين بأنها تاريخية،و تطرق عدد من المتحدثين لمشكل الدعم المادي الذي لا تقدمه الجماعة للجمعيات والإقصاء من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعدم توفر أغلبها على مقرات من أجل مزاولة أنشطتها،كما طرح بعض الجمعويون أيضا مشكل الطريق بأولاد سيدي عبد النبي، والإنارة العمومية،وما إلى ذلك من المشاكل المتعلقة بالكهرباء و إنتشار النفايات و الأزبال في مختلف تراب جماعة الشلالات.

فيما تطرق بعض رؤساء الجمعيات إلى مشكل دار الشباب مؤكدين في تدخلاتهم بأن مديرها يصدهم ويمنعهم عن ممارسة أنشطتهم الموازية،السبب الذي جعل أغلبها لا يجد مكانا لمزاولة النشاط المسطر في أهداف قانونها الأساسي وغياب الأمن في بعض المناطق الوعرة وعلى جانب المؤسسات التعليمية ما يجعلها ملاذا للمنحرفين و تجار المخدرات بشتى أنواعها.

في حين ناقش بعض رؤساء جمعيات الآباء و أولياء التلاميذ مشكل غياب التأطير و الرفع من مستوى تعليم تلاميذ الشلالات ما يعرضهم للإقصاء وعدم قبولهم في متابعة دراستهم ببعض المؤسسات التعليمية الخاصة  بحجة ضعف مستواهم الدراسي.
وفي إجابته على كل هذه التساؤلات قال قائد قيادة زناتة أن هناك ما هو سلبي و ما هو إيجابي في العمل الجمعوي مؤكدا أن العمل الجمعوي ينبغي أن يتسم ببعض التضحيات.

و أوضح قائد قيادة زناتة أنه لا بد من التفاؤل وأن الهدف من هذا اللقاء التواصلي هو المقترحات، والبداية تكون بالأنشطة الصغيرة كما أبدى استعداده لمد يد العون و أن باب مكتبه مفتوح لكل جمعية ، شريطة أن تقدم الجمعية برنامج نشاطها،مقترحا أن يتم تكوين اتحاد جمعوي، بدل  اشتغال بعض الجمعيات بشكل انفرادي،مطالبا الجمعيات بالإنفتاح على بعضها و الإستفادة من المقرات المتاحة إلى حين إيجاد حلول و مقرات جديدة .

وأكد قائد المنطقة على التكوين و التكوين المستمر للجمعيات مبرزا أن الفاعل الجمعوي ينبغي أن يكون مكونا و مؤطرا أولا كي يمكنه مسايرة التطورات و مسايرة قطار التنمية بشكل صحيح.

وطالب قائد قيادة زناتة بعقد إجتماع آخر في أقرب الآجال ستتقدم من خلاله كل جمعية بمقترحاتها،من أجل وضع اللبنة الأولى لعهد جديد من العمل الجمعوي في منطقة الشلالات ،كما سيتم تشكيل لجنة ستسهر على وضع برنامج شهري أو سنوي من تلك المقترحات التي ستقدمها الجمعيات.

ومن جهته قال مدير دارالشباب الذي كان يسير هذا اللقاء أن باب الدار مفتوح و أن وزارة الشباب و الرياضة مستعدة للإنخراط في مجال التكوين ،مطالبا الجمعيات الحاضرة بصياغة برنامج عمل جاد و معقول للخروج من كل ما هو سلبي و الإنخراط في ماهو إيجابي .

وفي الاخير أقربعض رؤساء الجمعيات إستعدادهم على التكوين و المساعدة على تأطير مجموعة من التلاميذ في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: