عملية إيقاف سارقي وكالة بنكية ببلدية عين حرودة تثير جدلا واسعا وسط الرأي العام الوطني و المحلي…وها علاش

كشف مصدر رفيع المستوى لجريدة وطـنـي24 الإلكترونية أن عملية السطو على وكالة بنكية بإقامة” بيلير” ببلدية عين حرودة ضواحي مدينة الدار البيضاء قد أثارت جدلا واسعا وسط الرأي العام الوطني و المحلي على الخصوص حول المهام المنوطة للضابطة القضائية حسب النفوذ الترابي الذي تتواجد به الوكالة البنكية و كذا كيفية إجراء عملية إيقاف المشتبه فيهم. حيث أفاد المصدر أنه تم توقيف المشتبه فيه الأول الذي ينحدر من دوار أولاد سيدي علي بن عزوز ببلدية عين حرودة (عمالة المحمدية) من طرف عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي عين حرودة عن طريق مطاردة هوليودية على الأقدام على مقربة من مدرسة ضباط الدرك في اتجاه سيدي البرنوصي.  قد أبدى الموقوف مقاومة عنيفة بواسطة سلاح أبيض من الحجم الكبير مما تسبب في إصابة دركي بجروح طفيفة  ، وذلك قبل أن يتم توقيفه ، مما دفع أحد الدركيين إلى إطلاق رصاصة تحديرية لتحييد الخطر الصادر عنه. كما يضيف المصدر ذاته انه تم استياق الموقوف رفق الدركي المصاب صوب المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله لتلقي الإسعافات الضرورية .

وقد تمكنت عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي عين حرودة من إرجاع الأموال المسروقة والمحددة قيمتها ب 86 مليون سنتيم, و استرسل المصدر قائلا أن عملية الإيقاف تمت من قبل مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية المحمدية بتنسيق مباشر مع عبد الرحمن لطفي قائد القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء الذي حل بعين المكان و تابع مجريات البحث الميداني.

 و في السياق ذات الصلة استغرب متتبعو الشأن المحلي بمدينة المحمدية و ضواحيها عن انتشار أخبار لا أساس لها من الصحة تخص عملية الإيقاف المنسوبة لمصالح أخرى. التي هي في الأصل  تمت من قبل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي عين حرودة التابع لسرية المحمدية و الذي باشر عملية البحث المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة و الذي أسفر عن إيقاف شخص و إصدار مذكرة بحث وطنية في  حق الثاني الذي ينحدر من مدينة سطات و قد تم تقديم الموقوف الأول أمام أنظار النيابة العامة المختصة مباشرة بعد انتهاء البحث من أجل المنسوب إليه من تهم لقول العدالة كلمة الفصل في حقه .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: